31 خــريجــا كفيفــا بــلا وظائــف
حسين الحجاجي ـ جدة
اصطدم 31 كفيفا من خريجي الجامعات العام الماضي بمعضلة التوظيف ليس بسبب معدلاتهم وإنما لأنهم معاقون. أحمد إبراهيم الجعفري أحد تلك النماذج، حاصل على البكالوريوس في اللغة العربية يقول مشكلتي أنني كفيف وما كنت أظن أن فقدي لهذه النعمة سوف يحرمني مصدر رزقي وقد عانيت كثيرا إلى أن حصلت على الشهادة حيث كنت أستعين بسيارة أجرة لنقلي من وإلى الجامعة، علما بأني متزوج من كفيفة ولدي منها طفل. ويضيف حالما تخرجت حملت أوراقي وسافرت إلى الرياض بعد إعلان وزارة التربية والتعليم عن تعيين معلمين للغة العربية وهناك افادوني بأن هذه الوظائف للتعاقد أما زميله ياسر البسيسي فيقول لقد وصلت إلى مرحلة العجز والاستسلام عندما أسمع أن زملائي لم يجدوا وظائف وهم على مقدرة بأن يؤدوا وا جباتهم الوظيفية في أي مجال. في حين يقول ماجد بلقاسم البركاتي أنا مازلت على مقاعد الدراسة الجامعية وللأسف أجزم بأني سوف أواجه نفس المصير.