في الصحراء بعيدا عن مدينة خميس مشيط في منطقة عسير بنحو 10 كيلومترات يقيم الشاب مريع القحطاني مع والدته المسنة داخل "عشة" مغطاة بسعف النخل وبعض الأخشاب المهترئة، وهو مسكن لايحميهم من حرارة الصيف ولا برد الشتاء القارس. وقد اضطر للعيش في هذه "العشة" رغم عدم صلاحيتها للسكن بعد أن تلقى تحذيرات من الدفاع المدني من البقاء في المنزل الذي ورثه عن أبيه من أن ينهار عليهما في أي لحظة! وبعد أن عجز عن العثور على منزل يؤويه وأمه رضي ...
تفاصيل
مطلقة سعودية تعاني -مع تقدمها في السن- من مختلف الأمراض حتى سقطت أخيرا فريسة لمرض السكري والضغط إضافة للصمم، وعبثا تحاول البحث عن علاج فى ظل ظروفها المادية الصعبة، و ما ضاعف معاناتها أن لديها ابنا وحيدا تزوج وأنجب ثلاثة أبناء، إلا انه دخل فى ديون لم يتمكن من الوفاء بها فأوصلته إلى السجن في محافظة جدة، ...
تفاصيل
أم محمد، أرملة، تقدم بها العمر، تعاني من أمراض الشيخوخة، وفوق ذلك تحتضن أبناء ولدها السجين، إضافة لأبنائها الأيتام من زوجها الراحل. ومما يزيد فى معاناتها؛ مطالبة صاحب العمارة في أحد أحياء جدة لها بتسديد إيجارات الشقة المتأخرة منذ عشرة أشهر، وإلا فهو مضطر لطردها، ووسط هذه الضغوط المتزايدة تحلم أم محمد ...
تفاصيل
يعيش رائد طفل الخامسة عشرة مرحلة مريرة من حياته إثر فقده البصر في عملية بعينيه لم تكلل بالنجاح فيما كان يعاني من حساسية وأحمرار فيهما. وكان من نتيجة العملية أنه لم يتمكن من إكمال المرحلة المتوسطة مع زملائه المبصرين فكان لابد من البحث عن مدرسة للمكفوفين لمواصلة دراسته إلا أن أقرب مدرسة تقع في قرية البديع على مسافة 70 كيلو عن قريتهم في منطقة المدينة النورة. رائد الذي كان مفعما بالحيوية استبدل حصة النشاط بتعلم لغة برايل ...
تفاصيل
أب لسبعة أطفال صغار، وبلا عمل يكسب منه لإعالتهم اضطرته ظروفه المادية للسكن في رباط خيري في حي السبيل في جدة، ولكن هذا الرباط شمله الهدم في إطار مشروع تطوير الأحياء العشوائية، مما اضطره إلى الانتقال الى منزل آخر بالإيجار، وظل ينتقل بأطفاله من منزل لآخر هربا من ارتفاع الإيجارات التي تراكمت عليه، ولا يعرف ...
تفاصيل
عادل سلمان رجل طاعن فى السن ويعول أسرة كبيرة في جدة أغلب أفرادها من الإناث براتب ضعيف، ما اضطره للاستدانة حتى يتمكن من الصرف على أسرته وتكاليف علاجه حيث يعانى من مرض السكري فضلا عن إيجار المنزل ومصروفات الأبناء في مختلف المراحل الدراسية، ونتيجة لهذه الظروف مجتمعة دخل فى دوامة من الديون لايكاد ينتهي ...
تفاصيل
محمود شاب في الرابعة والعشرين من العمر، مكتمل الرجولة إلا أن من يشاهده وهو يحبو على قدميه في مدخل أحد الأسواق في أبها يعتقد للوهلة الأولى أنه طفل رضيع لايتجاوز العامين غير أنه في كامل قواه العقلية يستعطف المارة لعجزه عن العمل بحكم أنه شخص معاق. وتعود إعاقة محمود إلى مرحلة الطفولة الأولى حيث كان يعاني منذ الصغر من مرض هشاشة العظام ونظرا لقلة حيلة والده لم يتمكن من علاجه في حينه مماتسبب له في شلل الأطراف فتوقف نموه عند ذلك الحد. والد محمود هو الآخر رجل طاعن في السن اذ يبلغ عمره 75 سنة وتبعا لهذه السن ...
تفاصيل
تعيش أسرة محمد السبيعي وضعا مأساويا بعد إصابة رب الأسرة في حادث مروري في محافظة الطائف نجم عنه تلف في خلايا المخ، وكسر في يده اليمنى، فيما ينتظر أبناؤه شفاءه بعد أن آلت المسؤولية على عاتق زوجته شقيقة ناصر، ويأمل في أن يجد أخوه الرعاية اللازمة، وذلك بنقله إلى أحد المستشفيات المتخصصة قبل أن تأخذ حالته في التدهور وتغرق أسرته في الديون في سبيل علاجه.
تعيش ثلاث بنات وحيدات في منزلهن في نجران ولا أحد يرعى شؤونهن بعد وفاة والدتهن سوى والدهن المصاب بالشلل. وفي ظل هذه الظروف العائلية القاسية يصعب على الفتيات الثلاث تدبير أمور معيشتهن، خاصة فيما يتعلق بتسديد إيجار الشقة التي تؤويهن، وكذلك الفواتير والمصاريف اليومية.
أصائل أمين مولودة لم تكمل الأسبوع الأول من حياتها إلا أنها وجدت نفسها فجأة في غرفة العناية المركزة بسبب انقطاع كامل في المري. أصائل التي لم تعرف شيئا في هذه الحياة بحاجة إلى عملية جراحية على وجه السرعة. تكاليف العملية الباهظة والبالغ قدرها أكثر من 30 ألف ريال وقفت عائقا أمام والدها المعاق الذي لايملك أصلا قوت يومه، علاوة على أنه يسكن منزلا متهالكا لايتسع لأبنائه الأربعة، مما زاد في معاناته فأصبح هاجسه الوحيد هو مصيرهم وإلى أين ستلقي بهم المقادير.
بين الخوف والرجاء تعيش أم البنات هاجس الطرد من منزلها في أحد الأحياء الشعبية بمدينة الطائف، وبينما كانت تحلم باقتناء سيارة تنقلها للعلاج في المستشفى تبخرت أحلامها في الهواء، وتركزت كل همومها في مشكلة السكن. تؤكد أم البنات أنها أصبحت مهددة بالطرد من منزلها وذلك بعد رفع صاحب المنزل الإيجار إلى13 ألف ريال، ...
تفاصيل
أصبح عواجي مدخلي هائما على وجهه لايعرف كيف يتصرف مع هذه المصيبة التي هبطت عليه وفرقت شمل أسرته بين الجيران. ويعود سبب هيامه وإطراقه لاحتراق منزله المتواضع في قرية الركوبة شرق محافظة صامطة، فأصبح هشيما تذروه الرياح وقد أتت النيران على جميع محتوياته بالكامل تشتت الأسرة وتفرق شملها لدى الجيران بعد أن عجز عن إيجاد المسكن البديل! والآن والعيد يطرق الأبواب لايعرف المدخلي من أين يلتئم شمل الأسرة من جديد، كل حلمه أن يتمكن من بناء منزل يؤدي أسرته وأطفاله الذين شردهم الحريق ما بين منازل الجيران وأهل الخير.