( الخميس 20/12/1429هـ ) 18/ ديسمبر/2008  العدد : 2741  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
تكريم هناك فهل من تكريم هنا ؟
كرّم مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته الرابعة عشرة، الإعلامي السعودي (زهير الأيوبي) كما كرّم في الوقت نفسه الأديب السعودي الراحل «عبدالله الجفري» والإذاعي السعودي «غالب كامل» الغائب الحاضر.
«زهير» عُرف بثقافته الواسعة، ولغته العربية السليمة، ومكانته الإعلامية: إذاعة، وتلفازا، وصحافة، قدّم خلال مشواره الإعلامي الطويل، ما جعله في انسجام مع المتلقين لإنتاجه، مما يُعّدُّ مؤشرا على تقارب وجهات النظر بينهم وبينه، بالإضافة إلى تقدُّمه الملموس في المناصب الإعلامية التي أسندت إليه.
من هو «زهير»؟ لقد بدأ حياته العملية عندما كان عمره «14» عاما خطيب جمعة في أحد مساجد دمشق، ثم اختير مذيعا في التلفاز السوري العام 1960م وكان الأوّل من بين (656) متسابقا، وعندما وصل إلى المملكة العام 1964م أسهم في تأسيس إذاعة الرياض (البرنامج العام حاليا) وعُيِّن أوّل مدير لها العام 1968م، ثم لم يلبث أنْ أصبح مشرفا عاما على إذاعة جدة، وإذاعة نداء الإسلام العام 1975م وهنا تعرفتُ عليه، ومضى الرجل في مشواره الإذاعي فعين العام 1976م مديرا عاما للإذاعة السعودية. قدّم عددا من البرامج الإذاعية والتلفازية أشهرُها برنامج «مجالس الإيمان» ومن الإذاعة والتلفاز هاجر إلى الصحافة، فرأس تحرير صحيفة «المسلمون» العام 1980م، وأسهم بجهد واضح في مجال التربية والتعليم، فأسس العام 1984م المدارس العربية الإسلامية بمدينة الرياض، وأشرف عليها، وأدارها لأكثر من «12» عاما.
أصدر مجموعة من الكتب هي: «تحية الإفطار» و«وقفات للذكرى» و«أولئك آبائي» و«اليهود في القرآن» و«دعاء» وتحت الطبع الآن كتاب «من المنبر إلى الشاشة» يروي فيه قصة انتقاله من منبر الجمعة إلى شاشة التلفاز.
هذا السجل الحافل بالمنجزات التي حققها الرجل على صعيد الإعلام السعودي، دفع مهرجان القاهرة لتكريمه في احتفال جماهيري كبير، فكان بلسما لما يعانيه من مرض، وتذكيرا له بأنه ما زال في ساحة الإعلام يركض، وأن النسيان ممنوع، والوفاء مطلوب.
التهنئة لأخي «زهير الأيوبي» ومن المؤكد انه سيكرم هنا في يوم من الأيام، فلم يعرف عن الإعلام السعودي أنه إعلام نكار، كما ان المسؤولين عنه اوفياء وسيظلون كذلك، لان الوفاء سمة من سمات الشعب السعودي.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 106 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مؤسسة «عكاظ» وخطوة الألف ميل
  • قطار للحجاج
  • مظلة الأمن الفكري
  • لقمة مغموسة بالخوف !!
  • المعاملة بالمثل يا دكتور ملحم !!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    الأزمة المالية ومستوى الإفصاح
  • على شارعين
    الدليل القاطع على ناصر الجوهر
  • بيت العصيد
    حذاء الديمقراطية
  • ليس إلا
    العائدون للتاريخ
  • الجهات الخمس
    في قطر!
  • زاوية منفرجة
    لا تحيلوا فرحة العيد إلى نكد
  • مــع الفـجــــر
    من رسائل البريد
  • فضيات
  • الانسلاخسلامية.. مفهوم وتشريح
  • نهاية الطفرة الثانية وميزانية 2009


محليات - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000