( الإثنين 17/12/1429هـ ) 15/ ديسمبر/2008  العدد : 2738  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
  • المشهد الثقافي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
مؤسسة «عكاظ» وخطوة الألف ميل
تخوض مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر, غمار تجربة إعلامية علمية جديدة, بتنظيمها ندوة خلال شهر محرم القادم معنونة بـ«نحو المزيد من التطوير في دراسات الوسائل السعودية: تحديات الحاضر وتطلعات المستقبل» (صحيفة عكاظ, 6/12/1429هـ، ص27) مما يستوجب الشكر والتقدير على هذه الخطوة المنهجية العلمية, وأتمنى أن تسفر عن نتائج من شأنها مواجهة هذه المؤسسة الصحفية العملاقة تحديات الحاضر, وتستلهم منها ما يمكنها من تحديد رؤية المستقبل.
ولقد ذكرتني هذه الندوة, بوجود عشرات بل مئات من الدراسات الإعلامية الميدانية, عن المجالات الإعلامية السعودية المختلفة, لم يستفد الإعلامان: الرسمي والمؤسساتي من نتائجها, وتوصياتها, والتصورات المقترحة, ومازالت تقبع في أدراج مكتبات الجامعات السعودية تسأل: كيف يتطورُ العمل الإعلامي السعودي إن لم يعرف ما له وما عليه؟ وما سلبياته وإيجابياته؟ ومتى يدرك المسؤولون عنه أنه لا مفر لهم من طرْق أبواب البحث العلمي؟ ولماذا الصد عن المقترحات والدراسات التي تقدمها مؤسسات استشارية أهلية بحثية علمية سعودية؟ وهل من الأفضل الاعتماد على دراسات تجريها مؤسسات إعلانية في الخارج, هدفها إبلاغ أي صحيفة سعودية, بانها الأفضل وتتبوأ المرتبة الأولى عند الجمهور, وهي صيغة تغري كل صحيفة, وقد تستنسخ لصحيفة ثانية, وثالثة, فتعلنها لتغري بدورها المُعْلِن والمُعْلِن فحسب.
أيُّ تطوير إعلامي يرجى في ظل تدني ميزانيات البحث العلمي الإعلامي السعودي؟ وكيف يتطور هذا الإعلام وما رصد له في مؤسسة صحفية سعودية معروفة (50) ألف ريال فقط سنويا؟!! بينما تنفق ملايين على أبحاث قابلة لتأجيل التنفيذ, ولا تملك أي فرصة للتوصل إلى شيء ذي جدوى وقيمة.
على مستوى الإعلام السعودي الرسمي فالحق يقال: إن وزارة الإعلام أجادت وأوفت, حين أجرت في العام 1403هـ (1983م) بالاشتراك مع جامعة الملك سعود بالرياض, دراسة علمية إعلامية أكاديمية عن: جمهور الإذاعة والتلفزيون, وأعلنت نتائجها, وطرحت تقريرها النهائي بين أيدي الباحثين والدارسين, ثم أتبعتها الوزارة بدراسة عن «أطر استخدام أخبار وكالة الأنباء السعودية في الصحافة السعودية» عندما كنتُ مديراً لـ«واس» إلا أنه من المؤسف أن هاتين الدراستين, لم يُستفد من نتائجهما, ولم تتحولا إلى آليات عمل, من شأنها آنذاك تطوير أداء الإذاعة والتلفاز و«واس».
أكرر الشكر لمؤسسة «عكاظ» للصحافة والنشر، وأهنئ مديرها العام الأستاذ وليد قطان على هذه المنهجية العلمية الموفقة، وأسأل الله أن يأخذ بيديه للارتقاء بمستوى إصدارات المؤسسة، وخُطوة الألف ميل تبدأ بواحدة.
فاكس 4543856


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 106 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • قطار للحجاج
  • مظلة الأمن الفكري
  • لقمة مغموسة بالخوف !!
  • المعاملة بالمثل يا دكتور ملحم !!
  • يا سمو الأمير.. أرجوك
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على شارعين
    عزيزي القارئ.. عليك واحد
  • حقوق الإنسان في المدرسة
  • على خفيف
    لعل الفجر يأتي بجديد!
  • الحج.. تجربة نجاح
  • الحكومة الإلكترونية.. الأمل القريب البعيد
  • أفيـــــــاء
    حج 1429 (2)
  • تمثيلية المواطن
  • مــع الفـجــــر
    رياحين الدكتور الخويطر
  • بيت العصيد
    الثورات كسلالم إلى الثروات
  • آلة النقد.. أي اتجاه تسلك الآن


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000