لم تتمالك استشارية النساء والولادة نفسها فانخرطت في البكاء بعدما وجدت اسمها يتردد على شفاه حاجة مريضة على مدى 30 دقيقة. ورغم أن د. عزة جميل خفاجي العاملة في مستشفى منى العام خلال موسم الحج كانت تتلقف مسامعها دعوات نابعة من سيدة نجحت في إنقاذ حياتها بفضل من الله، إلا أن الدقائق المعدودات التي احتوت ذلك الدعاء جعلتها في موقف يصعب وصفه، لأنها "أدركت الآن فقط حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها". واعتبرت أن دعوة الحاجة الخالصة لوجه الله تعالى، تفرض عليها جهدا مضاعفا لم تعد له حسابا إلا بعد تلك الدعوات. ولأن خبرة الحاجات الثلاث التي مرت بها الطبيبة مكنتها في معرفة الصعوبات التي تواجه الحجاج، وجسدت معرفتها في التعامل مع الحالات التي باشرتها منذ اليوم الأول لوجودها في المستشفى ...
تفاصيل