( الجمعة 07/12/1429هـ ) 05/ ديسمبر/2008  العدد : 2728  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحدث محلية
    • أمـاكـن
    • حج 1429هـ
  • كتاب الأسبوعية
  • أحداث سياسية
  • رياضة
    • منوعات رياضية
  • أحداث إقتصادية
  • ثقافة الاسبوع
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • منابر الجمعة
    • جيل المستقبل
    • حديث المجالس
    • قصص إنسانية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
أحداث سياسية...
سفير اليمن في مقديشو لـ «عكاظ»:
لا حل للقرصنة إلا بدعم سيطرة الصومال على البر والبحر

  نبيل الأسيدي -موفد عكاظ إلى مقديشو
أكد سفير اليمن في الصومال أحمد عمر أن حل مشكلة القرصنة لن يتأتى إلا من خلال وجود حل سياسي شامل للأزمة الصومالية ودعم الحكومة الانتقالية والتنسيق بينها وبين حكومات الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن للقضاء على هذه الظاهرة. ووصف في حوار لـ «عكـاظ» تزايد عمليات القرصنة بالأمر الخطير وقال إن وصول الخاطفين إلى مسافة 450 ميلا بحريا من الشواطئ الكينية (وهو الموقع الذي تم فيه اختطاف الناقلة السعودية) دليل واضح على تنامي هذه الظاهرة. وأبدى عتبه الشديد على المجتمع الدولي لتجاهله وجهة النظر اليمنية الخاصة بتداعيات الوضع الصومالي ومشكلاته المختلفة والكثيرة والتي منها مشكلة القرصنة البحرية، مؤكداً أن تعزيز الأمن في البر والبحر الصومالي يتطلب جهوداً إقليمية ودولية لحل هذه المشكلة الصعبة والمعقدة وإيجاد حل سياسي متكامل وشامل . وقال إذا لم يتم دعم الحكومة الصومالية لفرض سيطرتها على البر والبحر فإن القضاء على عمليات القرصنة سيكون مستحيلا. وأوضح أن التنسيق بين حكومتي المملكة واليمن حول تعزيز جهود المصالحة الصومالية لا يزال مستمرا. وحول التواجد الأجنبي للسفن والبوارج الحربية في خليج عدن وجنوب البحر الأحمر قال إن هناك قوات دولية متواجدة في هذه المنطقة البحرية منذ عدة سنوات، وكثفت هذا التواجد بعد أن صدرت مؤخراً قرارات من مجلس الأمن تجيز للدول حشد قواتها قبالة السواحل الصومالية بعد أن تنامت ظاهرة القرصنة .
وردا على سؤال حول أسباب تعرض عدد من السفن للقرصنة في المياه الإقليمية اليمنية قال إن اليمن تملك شريطاً ساحلياً طويلا، ومع ذلك فالحكومة اليمنية تبذل الكثير من الجهود لحل مشكلة القرصنة بشكل نهائي وتعتبر ذلك من أولويات اهتماماتها على المستوى الإقليمي والدولي.
وبشأن عمليات تهريب البشر من السواحل الصومالية إلى اليمن أكد أن صنعاء لا تزال تتحمل أعباء كثيرة تجاه التدفق المستمر للنازحين الصوماليين إلى الشواطئ اليمنية والتي تلقي بتبعات كبيرة على الاقتصاد اليمني .ويوجد في اليمن ما يزيد عن (700)ألف نازح صومالي، إضافة إلى أن تهريب البشر لم يقتصر على الصوماليين فقط بل أن هناك العديد من دول أفريقية أخرى.
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية قدمت خطة للمفوضية السامية للاجئين حول كيفية معالجة النزوح من الشواطئ الصومالية إلى اليمن خلال مشاركة نائب وزير الخارجية اليمني مؤخراً في جنيف تتضمن وضع آلية للحد من التدفق البشري الصومالي والأفريقي إلى اليمن.
من جهة أخرى نفى سفير اليمن وجود تعمد في استهداف سفارة بلاده في مقديشو بقذائف هاون وقال لا أعتقد أن السفارة كانت مستهدفة على الإطلاق لافتا إلى أن موقعها بالقرب من فيلا صوماليا (القصر الرئاسي الصومالي) أدى إلى سقوط إحدى القذائف على مبنى السفارة متسببة في أضرار بالمبنى وإصابة القنصل بجروح، وأكد أن هذه الحادثة لن تؤثر على العلاقات اليمنية الصومالية ولا على موقف اليمن الثابت من القضية الصومالية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين أحداث سياسية

  • نقص السيولة يغلق مصارف غزة
    تركي الفيصل: الطريق إلى السلام لن يكون سهلا
  • روسيا تدرس تأجير غواصات نووية للهند
  • وزير سوداني يتهم المحكمة الدولية بالانتقام السياسي
  • اعتقال 62 عضوا من إخوان مصر
  • إسرائيل تدرس عدة خيارات لضرب إيران دون موافقة أمريكية
  • خبير صيني يدعو بلاده إلى محاربة القراصنة الصوماليين
  • وزير داخلية لبنان: الانتخابات النيابية في موعدها
  • خطف ثلاثة ومهاجمة سفينة نفط في نيجيريا
  • الحكم بسجن الجزائري رسام 22 عاما في أمريكا
  • عمان تستضيف مؤتمرا حول المياه 22 الجاري


أحدث محلية - كتاب الأسبوعية - أحداث سياسية - رياضة - أحداث إقتصادية - ثقافة الاسبوع - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000