آهة أبت أن تكتم
إلى ياسر أبي عبدالرحمن..
سمي أبي الذي تيتم
له وأمه وأخواته حفنة سلوان
من قسوة حياة لا ترحم
فقد استعاد أبو عبدالرحمن رحمة الرحمن
ويبقى الجرح الذي كان أباً... ابناً... أخاً.. وابن عم
لن يعود بستاننا ذاك الذي كان
سيحيا ويموت ثم يحيا ويموت، هذا مسلم
ولكن لا يضيع، ...
تفاصيل