الكشف عن لقاءات بين قيادات حماس ومسؤولين أمريكيين
عبد القادر فارس - غزة
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة يوم أمس عن لقاءات جرت مؤخرا بمدينة رام الله جمعت نوابا وقيادات في حركة حماس ومسؤولين أمريكيين وأوروبيين بحث خلالها الطرفان الوضع الفلسطيني الراهن والتهدئة المعلنة في غزة بين الحركة وإسرائيل. وقالت المصادر في تصريحات نقلتها " وكالة قدس نت للأنباء" إن هذه اللقاءات السرية جرت بالفعل بين قيادات حمساوية ومسؤولين أميركيين كبار جرى خلالها تبادل الأفكار حول مسألة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة .وأضافت المصادر بأن اللقاء الذي عقد خلال شهر نوفمبر في مدينة رام الله جاء بطلب أميركي للقاء مسؤوليين "معتدلين" في حركة حماس للاطلاع على ما لديهم من أفكار للخروج من مأزق الحركة الراهن والحصار المفروض على غزة .
وقالت المصادر ذاتها إنه قد تمت مناقشة مجمل القضايا الراهنة خلال اللقاء ومنها قضية الجندي شاليط والتهدئة في غزة والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ تشكيل حكومة حماس عقب فوزها بالانتخابات التشريعية 2006 . ونقلت المصادر عن أحد قادة حماس قوله بأنهم طلبوا من المسؤولين الأميركيين اعترافا مباشرا من قبل الإدارة الأميركية بشرعية حركة حماس وحكومتها في قطاع غزة كذلك التعامل معها كسلطة شرعية جاءت عبر صناديق الاقتراع وبانتخابات شهد العالم أجمع بنزاهتها . وأكدت المصادر بأن الطرفين اتفقا على عقد لقاءات في المستقبل القريب في الضفة الغربية , مشيرة إلى أن النواب الذين حضروا اللقاء هم أيمن دراغمة وسميرة الحلايقة ومنى منصور وباسم الزعارير .