العساف لـ «عكاظ»: مشروع الدفع الإلكتروني لخدمة الحجاج من بلدانهم قريبا
عبدالعزيز غزاوي – جدة
كشف وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف لـ «عكاظ» أن مشروع الدفع الالكتروني للحجاج في مراحله النهائية وسيرى النور قريبا.
وقال عقب جولة تفقدية قام بها في مجمع صالات الحج بمطار الملك عبدالعزيز بجدة مساء أمس يرافقه رئيس هيئة الطيران المدني عبد الله رحيمي ومدير عام الجمارك صالح الخليوي إن هذا المشروع سينهي آخر العقبات فيما يتعلق بخدمة الحجاج والمعتمرين القادمين إلى المملكة، حيث تمت مناقشته من قبل لجنة الحج العليا برئاسة سمو وزير الداخلية، وهو يلقى اهتماما كبيرا من سموه، حيث سيتمكن الحاج أو المعتمر من القيام بعملية الدفع في بلده قبل مجيئه إلى المملكة، واعدا بتطبيق هذا المشروع في القريب العاجل.
وأبدى العساف إعجابه لما وصلت إليه المشاريع التطويرية لمطار الملك عبد العزيز خاصة صالات الحجاج بتجهيزاتها الكبيرة واستيعابها أعدادا كبيرة من الحجاج، مبينا أن ما تم اليوم من تطورات، يدعو للفخر والاعتزاز، متطلعا لمزيد من التوسعات والخدمات الأخرى للمطار .
من جانبه أشار المهندس عبد الله رحيمي أن عملية تطوير المطار تسير وفق عناصر وآليات محددة، مبينا أن الهيئة تعتمد في كل عام حزمة من المشاريع التطويرية يتم تنفيذها، حيث سيتم اعتماد مشاريع جديدة ضمن الميزانية المقبلة.
وفيما يتعلق بإشراك القطاع الخاص في عملية تطوير المطار، قال رحيمي: إن الدولة شرعت في إعطاء القطاع الخاص مشاريع حيوية يكون لها مردود اقتصادي كبير، مبينا أن أول المشاريع التي شارك فيها القطاع الخاص، مشروع الصالات الجديدة، التي بدأت قبل سنتين، مؤكداً الحرص على تقديم منتج بجودة عالية يتوافق مع التطلعات والرغبات.
وأردف قائلا: إن القطاع الخاص تم إشراكه لتنفيذ مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي الجديد بالمدينة المنورة، موضحا أنه سيتم البدء في عمل الدراسات والتصاميم الخاصة بهذا المشروع حيث سيتم وضع التصورات الأولية خلال عشرين شهرا من الآن بعد أن تولى أحد المكاتب الاستشارية عملية وضع التصورات الأولية.
وحول مشروع توسعة وإعادة تأهيل مجمع صالات الحج، قال رحيمي: إن تنفيذ المشروع يسير وفق جدوله الزمني، وقد تم إنجاز والاستفادة من 60 % من المشروع حتى الآن، وسوف يكتمل بإذن الله تعالى ــ 100 % ــ قبل موسم حج العام المقبل 1430هـ.
وأضاف أن المشروع يتم تنفيذه وفق اتفاقية إنشاء وإعادة ملكية وتشغيل (BTO) من قبل مجموعة بن لادن السعودية لمدة (20) عاما وبتكلفة تقدر بنحو (920) مليون ريال، وتنطوي الاتفاقية على تطوير المجمع بشكل جذري بحيث يتمكن ليس فقط من استيعاب الزيادة التي طرأت على عدد الحجاج والمعتمرين الذين يخدمهم هذا المجمع، بل أيضا لاستيعاب الزيادة الكبيرة المتوقعة في عدد المسافرين من حجاج ومعتمرين خلال العشرين عاما القادمة. وينطوي المشروع على عدد من العناصر التطويرية (مبان جديدة، أنظمة حديثة، زيادة في عدد بوابات السفر وجسور الطائرات وكاونترات خطوط الطيران والمساحات المخصصة للخدمات.. الخ)، ومن أهداف المشروع الارتقاء بمستويات الخدمات التي تقدم للحجاج، وفقا للمعايير العالمية، والقضاء على المشاكل التشغيلية، خاصة فيما يتعلق بإنهاء إجراءات السفر وتوفير خدمات عامة راقية لحجاج بيت الله الحرام.