تعقيبا على أبو السمح.. أمانة محافظة جدة:
تطوير وادي العسلاء والمجال مفتوح للراغبين باستخدام المياه المعالجة
تعقيبا على ما طرحه الكاتب عبدالله أبو السمح في عموده (مداولات) بعنوان (وادي فاطمة لا البحر) الذي نشر في العدد رقم 15425، نشير إلى أن هناك أولا: خطة أو برنامج لتنمية وتطوير وادي العسلاء للاستفادة من مياه محطة المعالجة الثلاثية التي يتم رفع كفاءتها حاليا باستخدام أحدث نظم معالجة مياه الصرف في العالم؛ وهو نظام المعالجة بالأغشية الخلوية، وقد يكون الأول في المملكة بهذا الحجم، حيث إن ما يستخدم منه حاليا في بعض الفنادق الكبرى والمراكز الطبية لا تزيد طاقته على 3000 متر مكعب، بينما محطة العسلاء ستنتج 60 ألف متر مكعب من المياه المعالجة يوميا، وسوف تخصص جميعها لمشاريع تطوير وادي العسلاء، إضافة إلى أن هناك خطا قيد الإنشاء سينقل المياه المعالجة من المحطة المجاورة للمطار إلى وادي العسلاء عند بدء تشغيل تلك المحطة.
ثانيا: هناك مشاريع ضمن برنامج تنمية وادي العسلاء تصل مساحتها لأكثر من 120 مليون متر مربع، من المقرر أن يتم ريها بالمياه الناتجة عن محطة المعالجة الجاري رفع طاقتها وكفاءتها بوادي العسلاء وكذلك من المحطة المجاورة للمطار عند تشغيلها.
ثالثا: تؤكد الأمانة أنها ترحب بأي مستخدم للمياه المعالجة وعلى استعداد لتوفير احتياجاته منها ضمن طاقتها الانتاجية وما يزيد على استخداماتها المستقبلية بأسعار رمزية أو حتى مجانا في المرحلة الحالية.. وأكد المسؤولون في إدارة المشاريع استعدادهم لاصطحاب من يرغب إلى منطقة وادي العسلاء للاطلاع على المشاريع التي انتهى تنفيذ بعضها مثل الغابة الشرقية - للمرحلة الأولى - أو المشاريع التي قيد التنفيذ وهي مشروع الأراضي الرطبة أو زيارة الأمانة للإطلاع على برنامج تنمية وتطوير وادي العسلاء. رابعا: اجتمع مسؤولو الأمانة مع عدد من أهالي وادي فاطمة واطلعوهم على خطط الأمانة في هذا الخصوص وأبدوا استعدادهم لإمداد الأهالي بالمياه المعالجة وفق آلية معينة عرضت عليهم، كما أن وادي فاطمة يتم دعمه بالمياه المعالجة من محطة حدا، وهي إحدى محطات المياه المعالجة التابعة لوزارة المياه.
خامسا: لم تغفل أمانة محافظة جدة في أي وقت إمكانية استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في محطات المعالجة التابعة لوزارة المياه ومؤخرا الشركة الوطنية للمياه في استخدامات الري ما أمكن ذلك، وقد يكون هناك تنسيق مستقبلا بين وزارتي المياه والزراعة والمستثمرين من أجل استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة الحالية والكميات التي ستعالج مستقبلا والتي من المتوقع أن تزيد على مليون متر مكعب.
سادسا: تعد بحيرة الصرف حلا مؤقتا لمشكلة مؤقتة هي عدم اكتمال شبكة الصرف الصحي، وحينما تقوم الأمانة بوضع الحلول فإنها لا تضعها حلولا مؤقتة لتلك المشاكل فحسب بل تأخذ البعد الزمني والخطط المستقبلية بعين الاعتبار.سابعا: من المعروف أن هناك مشروعا لربط المياه المعالجة من محطة الخمرة والمطار مستقبلا بشبكة ري تنقيط حديثة لري المسطحات الخضراء في مدينة جدة، وأن رؤية المسؤولين بأمانة محافظة جدة رؤية مستقبلية على الرغم من عدم اكتمال المحطتين بعد، وترى الأمانة أنه يجب ألا تترك تلك المياه المعالجة في محطات وزارة الكهرباء ترمي دون الاستفادة منها إنما يتم التنسيق من أجل الاستخدام الاقتصادي الأفضل لهذا المورد الهام.
ثامنا: تعتزم الأمانة ربط خطوط المياه المعالجة بمشروع الأراضي الرطبة، وهو مشروع زراعة بعض الأشجار الخشبية التي تستهلك كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي المعالجة على الأقل ثنائيا، بدلا من استمرار رمي مياه الصرف الصحي غير المعالجة في موقع بحيرة الصرف الصحي.
تاسعا: عند جفاف بحيرة الصرف الصحي باكتمال شبكة الصرف الصحي لجدة، فإنه سوف تستخدم هذه الخطوط بالاتجاه العكسي لنقل المياه المعالجة من محطة المطار إلى المشاريع التي تخطط الأمانة القيام بها في (وادي العسلاء) ليكون هذا الوادي الكورنيش الشرقي بمحافظة جدة بما يحتويه من مشاريع.
مدير العلاقات العامة والإعلام
محمد بن علي اليامي