مداولات
حوار التطمين
نزل حديث ملكنا المحبوب عبدالله بن عبدالعزيز برداً وسلاماً وتطميناً للمواطنين المستثمرين في كل المجالات، وخصوصاً في بورصة الأسهم بأن اقتصادنا السعودي بصحة وعافية، وأنه لم تصبه جائحة الأزمة الاقتصادية الأمريكية (العالمية)، وأكد -حفظه الله- للمواطنين في حديثه لجريدة «السياسة» الكويتية بأن «اقتصاد المملكة متين وقوي وأن خطة السنوات الخمس الإنمائية ستسير وفق ما خطط لها داعياً الشعب إلى أن يكون مطمئناً ومدركاً لذلك فلن يناله أي خسارة».
لقد انعكس هذا التطمين فور إذاعته بإيجابية ملموسة انعكست حالا على سوق الأسهم بارتفاع ملموس، ونرجو أن يعمل المستثمرون وفق ذلك الاطمئنان بعقلانية وأن لا يكون تركيزهم على مضاربات الأسهم فقط بل العمل في مشاريع تنموية مفيدة.
إنني أضم صوتي إلى ما اقترحه بعض رجال الأعمال والاقتصاد بإنشاء صندوق حكومي استثماري برأس مال مجزٍ ليكون لاعباً أساسياً في سوق المال السعودي يصحح مساره صعوداً ونزولا ويقضي بذلك على المضاربات الضارة ويخرجها من السوق، وبهذا يستقر النشاط ويعود طبيعياً ومحمياً من الألاعيب والإشاعات، وقد أوجدت بعض دول الخليج مثل هذا الصندوق، وبعد استقرار (البورصة) وتعافيها من التشنجات الضارة وردود الفعل يتحول هذا الصندوق إلى عدة صناديق استثمارية تمويلية لمشاريع تنموية بمساهمة المواطنين، بمعنى إشراكهم فيه، وهكذا يجد المواطن مجالا لاستثمار مدخراته ويمتص السيولة الزائدة.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة