( الإثنين 03/12/1429هـ ) 01/ ديسمبر/2008  العدد : 2724  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • العقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ليس إلا

صالح إبراهيم الطريقي
حذاء لكل مواطن يا معالي الوزير
لست أدري من المسؤول عن العطارين الذين ملأوا الإعلانات المبوبة بخلطاتهم العجيبة والمدمرة لجيب وصحة الإنسان السعودي الطيب حد السذاجة؟
ومن المسؤول عن نشر مثل هذه الإعلانات التي أقرأها في جريدة «الإعلانات المبوبة»، التي تحتاج لشخص ساذج ليصدقها؟
ولكن هل هناك من يصدق هذه الإعلانات المثيرة للدهشة والحزن؟
الدهشة لأنه لا يمكن تصديق ما ينشر في «الإعلانات المبوبة»، والحزن أن هذه الإعلانات تحتاج من العطار ميزانية لتغطيتها، ولو لم تكن بضاعته رائجة لكف عن الإعلان، وهذا مؤشر على مسؤولية المواطن، فهو وإن لم يكن مسؤولا عن ما يفعله العطار بباقي المواطنين إلا أنه مسؤول عن نفسه على أقل تقدير، وعليه أن يستخدم عقله وإن لم تعد مؤسسة التعليم هذا العقل على التفسير والتحليل والتفكير بشكل جيد.
كثيرا ما وقعت على جريدة «الإعلانات المبوبة» فأقرأ إعلانات تستحق أن يحاكم عليها العطار وناشر الإعلان.
يقول الإعلان: «علاجك من خلال قدميك».. كيف؟
ببساطة ودون مقدمات كثيرة يخبرك عن هذا الحذاء السحري بأنه نجح في علاج الكثير من الأمراض، في نفس الصفحة يضع نفس العطار _ بائع الأحذية _ إعلانا عن أعشابه السحرية تحت اسم «وداعاً لآلام القولون»، هذه الخلطة السرية من الأعشاب لا تعالج القولون فقط، بل وتعالج معظم أمراض الجهاز الهضمي وارتفاع درجة الحرارة وآلام الظهر.
هو أيضا _ أعني العطار بائع الأحذية _ ينشر إعلانا ثالثا يؤكد فيه أن لديه «الطينة الذهبية» وهي لشد الوجه وباقي مناطق جسد المرأة الطيبة حد السذاجة أيضا.
يقال إن وزارة الصحة هي المسؤولة عن مراقبة الأدوية، وما يقدمه هذا العطار وإن بدا لنا أنه تابع لوزارة التجارة بحكم بيعه للأحذية، إلا أنه يقدمها بصفتها دواء عن طريق القدم، فهل تمت مراقبة ما يقدمه العطارون، وفسح عن بضاعتهم؟
إن كان الأمر كذلك فهنا يمكن لي القول: يا معالي الوزير لم يعد تبرير أن الميزانية لا تكفي لتقديم علاج لكافة المواطنين، فكل ما يحتاجه هؤلاء الطيبون حد السذاجة حذاء وقليل من الأعشاب الطبية التي تعالج كل شيء، ولتكف الوزارة عن بناء مستشفيات ليتم تأمين حذاء لكل مواطن.
* تنويه :
«للأمانة التاريخية» العطار لم يذكر هل الحذاء يعالج تسوس الأسنان أم لا، أم أن المواطن يحتاج حذاء آخر لعلاج الأسنان، أو أنه أي العطار إلى الآن لم يخترع حذاء يعالج الأسنان، لكني لن أندهش إن رأيت في الإعلانات المبوبة إعلانا يؤكد أن لدى العطار حذاء يعالج التسوس، فالعطار يعرف أن لا أحد سيحاسبه ويبدو أن المواطن لا قيمة له عند وزارة الصحة، ومع هذا لا يمكن تبرئة المواطن وإن لم تقم مؤسسة التعليم ببناء عقول لا تقبل فهلوة العطار.

S_ alturigee@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • شوارعنا لا تحتمل المطر و«تاليا»؟
  • التطوير والجن والأمن الأخلاقي

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    حوار التطمين
  • على خفيف
    .. ولكن ما الذي غذى القَبَليَّة ؟!
  • أفيـــــــاء
    قيادة الفكر
  • حراك
    ثآليل الأمثال
  • إرهاب الهيروين
  • مــع الفـجــــر
    معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
  • النهوض بالمجتمع من كبوة البيروقراطية
  • من لا يَرحم لا يُرحم
  • بيت العصيد
    شكراً للحامض النووي
  • المعاملة بالمثل يا دكتور ملحم !!


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000