( الإثنين 03/12/1429هـ ) 01/ ديسمبر/2008  العدد : 2724  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • العقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على شارعين

خلف الحربي
موعد مع الطبيب المزوّر
ذكرت عكاظ في عددها الصادر أمس الأحد أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية كشفت عن 758 شهادة مزورة يحملها ممارسون صحيون من بينهم 57 طبيبا و243 صيدلانياً و188 ممرضاً والبقية الباقية هم من فنيي البصريات ومحضري المختبرات وفنيي الأسنان والأشعة والتخدير ومحضري العمليات.
ومنطق الحال يقول إن ثمة أعداداً أخرى من المزورين لم يتم اكتشافها بعد، وهذا يعني أن عدداً كبيراً من الناس كانوا فئران تجارب أثناء ممارسة هؤلاء المزورين للعمل، وإذا كانت الهيئة قد سحبت الترخيص من 11767ممارساً صحياً لأسباب مختلفة كما جاء في الخبر فإن عدد الضحايا الذين تلاعب بهم هؤلاء هو شيء يفوق الخيال.
ولا أظن أن الاكتفاء بمنعهم من ممارسة المهنة يعد إجراءً عادلاً ومقنعاً فهم لم يزوروا بطاقات القنوات الفضائية المشفرة ولم يغشوا في لعبة البلوت بل تلاعبوا بمصائر الناس وعرّضوا حياتهم للخطر وقاموا بتزوير وثائق هامة وارتكبوا جرائم لايمكن الاستهانة بها ولابد من تقديمهم للمحاكمة كي ينالوا جزاءهم العادل ويصبحوا عبرة لغيرهم، وإلا فإننا سوف نصبح جداراً قصيراً فيأتينا السباك باعتباره أخصائياً في أمراض القلب و(تسليك) الشرايين ويأتينا الجزار باعتباره طبيب أطفال بعد أن يستبدل الساطور بالسماعة.
لا بد من تقديم هؤلاء المزورين للمحاكمة وأن يتم تصوير اعترافاتهم بالفيديو بحيث يظهر الواحد منهم وهو يقول: (أنا فلان الفلاني زورت شهادة تثبت أني طبيب أنف وأذن وحنجرة وقد اخترت هذا التخصص بالذات لوجود طبلة الأذن في الموضوع فانا لا استطيع أن افارق الطبلة ما حييت وأعترف بأنني طبلت في إحدى العيادات المعروفة وكان الحصول على موعد معي يحتاج الى واسطة وقد مارست مهنة التطبيل الطبي لمدة كذا حتى تم اكتشاف أمري من قبل هيئة التخصصات الصحية).
لو قام شخص ما بتزوير شهادة حسن سيرة وسلوك فإنه معرض لمواجهة العقوبة القانونية فما بالك حين يقوم بتزوير شهادة طبية، لذلك فإن الاكتفاء بمنعهم من ممارسة المهنة أو حتى إبعاهم عن البلاد يبدو إجراء غريباً مقارنة بالجريمة التي ارتكبوها، أما إذا لم تكن ثمة عقوبة قانونية محددة لمثل هذه الحالات فإن أفضل عقاب لهم هو أن نجعل كل واحد منهم يعالج الآخر فيقوم طبيب الاسنان المزور بخلع أضراس طبيب العيون المزور بينما يقوم الصيدلاني المزور بصرف مضاد حيوي لفني الأشعة المزور، وهكذا حتى ننتقم للتعساء الذين وقعوا ضحية لتزويرهم.
klfhrbe@gmail.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • القاعدة المرورية: البقاء للأقوى
  • ضجيج القبيلة ومأزق الهوية
  • خمسة أطفال و300 ريال
  • طرائف المدارس الخاصة
  • بحر كبير وسمكة واحدة

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    حوار التطمين
  • على خفيف
    .. ولكن ما الذي غذى القَبَليَّة ؟!
  • أفيـــــــاء
    قيادة الفكر
  • حراك
    ثآليل الأمثال
  • إرهاب الهيروين
  • مــع الفـجــــر
    معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
  • النهوض بالمجتمع من كبوة البيروقراطية
  • من لا يَرحم لا يُرحم
  • بيت العصيد
    شكراً للحامض النووي
  • المعاملة بالمثل يا دكتور ملحم !!


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000