( الإثنين 03/12/1429هـ ) 01/ ديسمبر/2008  العدد : 2724  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • العقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
المعاملة بالمثل يا دكتور ملحم !!
من حق الخطوط السعودية أن «تبحث عن آلية للتعامل من (4) ملايين مسافر سنوياً، يتقاعسون عن السفر في مواعيدهم المحددة» وفي المقابل لابد أن تبحث هي عن آلية لتعاملها مع من تتقاعس عن سفرهم في المواعيد التي حددتها هي لهم، ومن ثم فمن غير المقبول أن ترفض «اعتبار الأمر عند تطبيقه غرامات على المتقاعسين» والادعاء بأنه لا يعدو أن يكون «إعادة هيكلة للتسعيرة» (عكاظ، 21 ذي القعدة 1429هـ، ص43). ألا تكفيها زيادة (30%) التي أضيفت على تذاكر الدرجة الأولى، أم أن هناك ضرورة قُصوى لفرض غرامات تدخل جيبها، وتستنكف عن أن تدخل جيوب المسافرين المغلوب على أمرهم؟
أصبتُ بخيبة أمل من مسافرين تسببوا في أن تفقد «السعودية» «830 مليون ريال قيمة مقاعد حُجزت خلال موسم صيف العام الماضي، وأصبتُ بخيبة أمل أكبر لأن «السعودية» لا تحاسب نفسها بنفسها، على ما سببته وتسببه من خسائر، عندما تتخلف هي عن السفر في مواعيدها، أو تلغي حجوزات بعض المسافرين دون إشعارهم مسبقاً، فيفقدون آلاف الريالات، جراء ارتباطاتهم بإبرام عقود، أو اجتماعات مهمة هنا وهناك.
وإذا كان «من باب أولى أن يبادر المسافرون عند التخلف عن السفر إلى إلغاء حجوزاتهم» فمن باب أولى أيضاً أن تبادر «السعودية» عند إلغاء أي رحلة، إلى إشعار المسافرين بذلك، وهو حق من حقوقهم كفلته لهم الأنظمة الدولية للطيران، وليس تفضلاً منها، أو تكرماً عليهم.
وإذا كان «بتجاوب العديد من المسافرين مع الإبلاغ عن إلغاء السفريات، أمكن الاستفادة من حوالى 90 ألف مقعد كانت معرضة للإهدار، وأمكن إعادة طرحها للمسافرين- وليس العملاء!!- وتجنب فقدان إيراد يزيد عن (65) مليون ريال»، فإن هذا أدعى لـ«السعودية» أن تبحث عن آليات وبرامج ترتفع بوعي المسافرين وثقافتهم شيئاً فشيئاً، وتضعهم أمام مسؤولياتهم وواجباتهم، وتجعل «السعودية» مؤسسة ثقافية لا مجرد ناقلة تجد الآن مئات الناقلين، ينافسونها في أسواق الطيران.
من الواضح أن الخطوط السعودية تحرص على أن تأخذ، ولكنها في المقابل لا تُعطي، ومن يأخذ لابد أن يعطي، وإلا يكون ظالماً لنفسه ولغيره.
كان الله في عونها، وعون المسافرين، الذين يتمنون أن تشرق شمس الخصخصة، لتبدد تلك المعاناة، ويتحقق مبدأ «المعاملة بالمثل» ولا تنسوا أن «السعودية تعتز بخدمتكم».
فاكس: الرياض 4543856


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 106 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • يا سمو الأمير.. أرجوك
  • «نايف» والإعلام الغائب
  • محاكمة الإعلام العربي
  • أنت لهم يا خادم الحرمين
  • مرة أخرى «مافيا الأختام»
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    حوار التطمين
  • على خفيف
    .. ولكن ما الذي غذى القَبَليَّة ؟!
  • أفيـــــــاء
    قيادة الفكر
  • حراك
    ثآليل الأمثال
  • إرهاب الهيروين
  • مــع الفـجــــر
    معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
  • النهوض بالمجتمع من كبوة البيروقراطية
  • من لا يَرحم لا يُرحم
  • بيت العصيد
    شكراً للحامض النووي
  • الجوف.. آثار وثقافة وزراعة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000