بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
شكراً للحامض النووي
بعد اكتشاف الخارطة الجينية للإنسان في مطلع الألفية الثالثة ظهرت تطبيقات كثيرة لهذا الاكتشاف العظيم منها الشريط الجيني دي.إن.إيه الذي له القدرة على حفظ تاريخ البشرية إضافة إلى الحقائق العلمية عن الصفات الوراثية.
وانطلاقاً من ذلك بدأت عدة محاولات بحثية في الغرب خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية لمعرفة أصول البشرية. وفي أحدث دراسة علمية في مضمار تقصي وتتبع تاريخ البشرية من خلال الحمض النووي وشريط الجينات الوراثية خلصت الدراسة التي استمرت 15 عاماً إلى أن اليمن موطن البشرية الأول».
والآن وقد أثبت الحامض النووي أن اليمن هو الموطن الأول للبشرية وموطن آدم وحواء فإن من واجبي ومن واجب كل مواطن يمني يحب وطنه أن يشكر الحامض النووي، أما إذا كان هذا المواطن يقرض الشعر فمن واجبه أن يكتب قصيدة حلوة في مدح الحامض. إذ لولا هذا الحامض الذي بفضله حدث هذا الاكتشاف لكانت حياتنا أكثر حموضة وأكثر مرارة.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة