أظافر نادين تشير إلى قاتل ابنة ليلى غفران
هناء البنهاوي ـ القاهرة
بدأت تفاصيل كثيرة تظهر لكشف لغز جريمة الحي الهادئ بقرية الندى في مدينة الشيخ زايد، الذي راح ضحيته الطالبتين نادين خالد جمال، وهبة العقاد ابنة الفنانة ليلي غفران، حيث تمكن فريق البحث الجنائي من تحديد 30 شابا من أصدقاء وزملاء القتيلتين بجامعة 6 أكتوبر، كذلك ممن تربطهم علاقات خاصة بمالكة الفيلا «نادين»، وممن يترددون عليها لإقامة الحفلات داخل الفيلا. وبدأت النيابة باستجوابهم. وأثبت تشريح جثة نادين وجود آثار مقاومة ضد الجاني علقت بأظافرها، وتم أخذ عينات منها لتحليلها عن طريق DNA. وقادت تحريات المباحث الى اكتشاف ان القتيلة نادين تربطها علاقة من نوع خاص بطالب في مودرن أكاديمي، مقيم بمنطقة المريوطية في الهرم منذ حوالى 8 أشهر، وانه يتردد عليها ويقيم معها، وكل موظفي أمن القرية يعرفونه لكثرة تردده عليها وتواجدهما معا، وتبين انه صاحب الحقيبة الجلدية التي عثر عليها في مسرح الجريمة وبداخلها بعض ملابسه ومتعلقاته الخاصة من ماكينة حلاقة ومعجون أسنان و3 تي شيرتات وملابس داخلية. وبعد القبض عليه لسؤاله عن علاقته بالقتيلة أقر بعلاقتهما العاطفية وقال إنهما سافرا إلى الغردقة وشرم الشيخ ونفى علمه بظروف الجريمة وكيفية وقوعها.
واستمعت نيابة حوادث جنوب الجيزة أمس لأقوال المطربة ليلى غفران والطالبة رنا محمد رضا صديقة هبة القتيلة ابنة المطربة، كذلك أدهم صديق القتيلة نادين.
وكانت تحقيقات نيابة جنوب الجيزة أثبتت أن القتيلة هبة متزوجة من علي عصام الدين الموظف بالبورصة، وقد أكد أمام وائل صبري مدير النيابة بأن زواجهما تم بعقد رسمي وبدون علم أسرته التي رفضت ذلك الارتباط، وأنه وزوجته القتيلة كانا يسافران للنزهة ثلاثة أيام أسبوعيا في شرم الشيخ والغردقة والساحل الشمالي.
وتنحصر دائرة الاشتباه حتى الآن بين علي عصام الدين زوج الضحية هبة، وبين أدهم صديق نادين الذي ارتبط بعلاقة عاطفية معها، ولا تزال القضية تلفها الأسرار وهو ما دفع جهات الأمن الى تفريغ محتويات أجهزة المحمول للضحيتين، وتحليل الرسائل الالكترونية المتبادلة على حاسبيهما الآلي ـ بجانب انتظار تحليل عينات DNA التي وجدت عالقة بأظافر المجني عليها نادين، وينتظر من كل هذه الخيوط ان تفك شفرة لغز مقتل الضحيتين خلال الساعات المقبلة.