( الإثنين 03/12/1429هـ ) 01/ ديسمبر/2008  العدد : 2724  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • العقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » طب وعلوم...
الإيدز يدق ناقوس الخطر في يومه العالمي
12 ألف حالة في المملكة وفحوصات ماقبل الزواج ترصد 49 عريساً خلال عام

  محمد داوود – جدة
تحت شعار " فلنأخذ زمام المبادرة أوقفوا الإيدز ولنحافظ على الوعد " تحتفي دول العالم اليوم ـ الأول من ديسمبر ـ الجاري باليوم العالمي لمكافحة مرض الإيدز، وكشفت الإحصائيات الطبية في المملكة أن العدد التراكمي للحالات المصابة بمرض نقص المناعة (الإيدز) في المملكة منذ عام 1984م وحتى نهاية عام 2008م بلغ (12000) حالات، منها (4000) سعودي و(8000) غير سعودي ، وتعتبر مدينة جدة من أكثر المناطق تسجيلا للحالات الجديدة والمكتشفة حيث تبلغ النسبة فيها (41%) تليها مدينة الرياض بنسبة (16%) ثم مدينة الدمام بنسبة (12%) وعسير بنسبة (6%) وتبلغ نسبة الإصابة للسعوديين الذكور (77%) والإناث (23%) ، اما ما يتعلق عن فحوصات ماقبل الزواج فقد أجرت وزارة الصحة ما يقارب من (400) ألف فحص عبر برنامج الفحص الطبي قبل الزواج خلال الفترة من 1/1 الى 26/10/1429هـ منها (183844) عينة فحصها للأمراض المعدية التي تتضمن مرض الإيدز والالتهاب الكبدي (ب) والتهاب الكبدي(ج) و(202606) عينة للأمراض الوراثية بالتركيز على الأنيميا المنجلية والثلاسيميا ، ورصد برنامج الزواج الصحي خلال هذه الفترة (3250) حالة إيجابية منها (2550) حالة للالتهاب الكبدي (ب) و(651) حالة إيجابية للالتهاب الكبدي(ج) من إجمالي (386450) عينة تم فحصها للأمراض المعدية والوراثية، كما تم تسجيل (49) حالة إصابة بالإيدز منها (12) حالة بمنطقة الرياض و(9) حالات بمحافظة جدة.
أما الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون فأوضح أن شعار اليوم العالمي للإيدز هذا العام يحمل العديد من المعاني والأهداف للسيطرة والحد من هذا المرض الخطير والفتاك، مشيرا إلى أن نسب الإصابة العالمية بالإيدز قلت وذلك لسبب رئيسي هو تطبيق برامج مكافحة فيروس العوز المناعي البشري والالتزام بمبادئ الشريعة السمحة والعفة والابتعاد عن العلاقات المحرمة وغير الشرعية، وأضاف بأن تقديرات منظمة الصحة العالمية خلال عام (2007م) بينت أن حوالى (33.2) مليون شخص يعيشون بفيروس العوز المناعي البشري وأن (2.5) مليون شخص هم حديثو الإصابة ( 6800حالة جديدة كل يوم) وأن (2.1) مليون قد توفوا جراء مرض نقص المناعة البشري المكتسب، ويظل الإقليم الافريقي الأكثر تأثرا من حيث حجم الإصابة بالفيروس عالميا حيث يستأثر بـ (68 %)
وأشار د. خوجة إلى أنه ومنذ التوقيع على إعلان الأمم المتحدة للالتزام بمكافحة فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز) عام 2001م فلقد زاد عدد المصابين بالفيروس في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى إلى أكثر من (150 %) من (63000) إلى 1.6مليون عام 2007م) وهذه الأرقام صادرة عن تقرير منظمة الصحة العالمية حول آخر موقف لوباء الإيدز.. وأضاف بأنه قد انخفض عدد الذين يموتون بسبب الأمراض المتعلقة بالإيدز في العامين الأخيرين وذلك بسبب استخدام مضادات الفيروسات وعلى الرغم من ذلك فإن الإيدز يظل على قائمة الأمراض القاتلة في العالم ويبقى السبب الأول للوفاة في افريقيا.
وقال المدير العام للمكتب التنفيذي بأن مجلس وزراء الصحة ومكتبه التنفيذي كان لهما جهود وأنشطة في مجال مكافحة الإيدز حيث أوضح بأن معدلات الإصابة بالعدوى بين السكان في دول الخليج العربية هي الأقل بين دول إقليم شرق المتوسط وتتراوح ما بين (0.5) إلى (1.95) لكل (100) ألف نسمة كما أن سرعته هي الأبطأ انتشارا أيضا مع ملاحظة زيادة معدل انتشار الحالات الحاصلة بسبب الاتصال الجنسي فيها ولقد انتهجت وزارات الصحة بدول مجلس التعاون استراتيجية خليجية لمكافحة الإيدز وتضمنت قرارات المجلس وتوصيات هيئته التنفيذية العديد من الإجراءات للحد من انتشار هذا الوباء.
وعن مرض الإيدز وخطورته يقول الدكتور محمد عبدالرحمن حلواني استشاري مكافحة العدوى : الإيدز هو مرض فيروسي سببه الفيروس المعروف باسم HIV ، وهو أحد الأمراض المنتقلة جنسيا ، حيث يستطيع الفيروس المسبب تدمير الجهاز المناعي تدريجيا مما يؤدي لإصابة المريض بالالتهابات المتعددة والأورام ، مبينا أنه عند دخول الفيروس للجسم فإنه يهاجم خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم CD4 ، فيدخلها ويتكاثر داخلها ويهاجم خلايا أخرى غيرها ويدمرها ، حتى يقل عددها عن 200 خلية ( المعدل الطبيعي 800 خلية ) لكل ميكروليتر من الدم ، وعندها يصاب المريض بالالتهابات والسرطانات المتنوعة ، ويواصل د.حلواني إلى أن طرق انتقال المرض تتمثل في ممارسة العلاقات الجنسية المحرمة ، ونقل الدم الملوث ومنتجاته ،وزرع الأعضاء من متبرع مصاب ، و المشاركة في الإبر الملوثة عند مدمني المخدرات ، ومن الأم المصابة إلى جنينها أو من لبنها أثناء الرضاعة ( عند 25 – 50% من الحوامل ) وحالات أخرى كالوشم بالإبر الملوثة ، عدم التعقيم في عيادات الأسنان ، الجرح بموس ملوث عند الحلاقين ، استخدام فرشاة أسنان لشخص مصاب
ويضيف د.حلواني أن ملامسة المريض أو العيش معه أو مشاركته في المكتب أو المنزل أو العمل أو المدرسة أو استخدام الحمامات وأحواض السباحة وكذلك مشاركته في تناول الطعام والشراب واستخدام الملابس أو الهاتف أو وسائل النقل العامة ، إضافة للسعال والعطاس كل ذلك ليس سببا للعدوى وانتقال المرض .
وعن الوقاية يؤكد د.حلواني أن الطريق الوحيد للوقاية هو العفة والابتعاد عن العلاقات المحرمة شرعا ، والتثقيف ونشر الوعي بطبيعة هذا المرض ، والحرص على فحص الدم ومنتجاته قبل نقل الدم ، ومحاربة المخدرات ومعالجتها ، ويجب أن تدرك جميع المجتمعات أنه لا يوجد حتى الآن علاج لمرض الإيدز ، ولا تزال الأبحاث مستمرة .

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين طب وعلوم

  • علاج الاكتئاب يبدأ بثقة النفس
  • هموم نسائية
    الدورة الشهرية والحج


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000