15 ألفاً بينهم سعوديات شاركوا في البرنامج
إعلان قائمة الـ «100» في شاعر المليون قبل عيد الأضحى
محمد آل مشوط- بيشة
أنهت اللجنة المنظمة لبرنامج شاعر المليون كافة الجولات الـ (6) في كل من الكويت ومدينتي الرياض وجدة السعوديتين والأردن وليبيا وأبو ظبي وقد استقبلت اللجنة خلال جولاتها أكثر من (15) ألف شاعر وبدأت اللجنة المنظمة للمسابقة في عرض الجولات التي قامت بها لجنة التحكيم على الدول المشار اليها حيث تم عرض جولة اللجنة في الكويت والتقت بعدد من الشعراء الذين ظهر من بينهم أسماء معروفة وأخرى شاركت بقصائد فائقة الجمال جعلت العديد من النقاد والمتابعين يشيدون بتلك الأسماء الجديدة، ولم تكن جولتي الرياض التي امتد عرضها لأسبوعين متتاليين بأقل حظا من جولة الكويت بل فاقت الكويت تواجدا حينما توافد على مقر اللجنة بالعاصمة الرياض أكثر من 7 آلاف شاعر رغبوا في المشاركة في المسابقة وتبين للجنة أن من بين الحضور العديد من الاسماء الشعرية اللامعة من بينهم رشيد الدهام وفيصل بن طوالة وحجرف العصيمي وضيدان المريخي وهادي بن حيدر وعبدالرحمن المهلكي المطيري وغازي العتيبي وآخرون من الأسماء الشعرية الجديدة التي قدمت أجمل القصائد، وكان لها الحضور المشرف الذي ينبئ بوصولها إلى المراحل الأخيرة من المسابقة وأتت جولة مدينة جدة المليئة بالمفاجآت والأسماء المعروفة حيث استقبلت نحو 5 آلاف شاعر رغبوا في المشاركة كان من بينهم أسماء شعرية لامعة أمثال الشعراء رشيد العميري وجميل المطرفي وعزيز الميموني وردة السفياني وخالد الذيابي وعبدالرزاق الذيابي ومستور الذويبي بالاضافة إلى أسماء نسائية وآخرين من الشعراء الشباب الذين كانوا على قدر حجم المسابقة ما عدا قلة من الذين استبعدتهم اللجنة إما لعدم وجود الشعر الحقيقي أو تجاوز شرط السن القانوني.
وأشارت مصادر مقربة من لجنة المسابقة أن قائمة الـ (100) شاعر سوف يتم الإعلان عنها قبل عيد الأضحى المبارك والتي ستتضمن العديد من الاسماء الشعرية المعروفة والجديدة ممن قدموا الشعر الحقيقي الذي سيضمن لهم التواجد ضمن قائمة الـ (48) شاعرا النهائية التي سيعلن عنها بنهاية العام الهجري الحالي.
وقال المصدر لـ "عكاظ" إن سير المسابقة لن يختلف كثيرا عن النسختين الماضيتين بل سيتم استحداث عدة نقاط جديدة بعد أن عدلت الجوائز عن النسختين الماضيتين حيث سيتسلم الفائز بالبيرق مبلغ خمسة ملايين والوصيف أربعة ملايين والثالث 3 ملايين والرابع مليونين والخامس مليونا وسيتم تسليم كافة الشعراء المتأهلين لمرحلة الـ (48) مبالغ مالية تقديرية لمشاركتهم ومجموعة من الجوائز التحفيزية.
واطلعت "عكاظ" على تقرير أعده أحد المتابعين للمسابقات الشعرية التي اقيمت خلال العامين الماضيين حيث كشف التقرير أن نسبة 90% من الأسماء الشعرية التي شاركت في النسختين الماضيتين أعضاء في منتدى أدبي شهير يضم نخبة من الشعراء ويقوم على ادارته بعض من أعضاء لجنة تحكيم شاعر المليون، ويظل السؤال حائرا حول امكانية وحظوظ بقية الشعراء غير المنتمين لذلك المنتدى حيث استقبلت اللجنة خلال زياراتها للمحطات في (الكويت، الرياض، جدة، الأردن، ليبيا، أبو ظبي) شعراء قد نطلق عليهم مغمورين اعلاميا إلا أن حظورهم شعرا أمام اللجنة كان في أعلى درجات النجاح شعرا وحظورا بكل المقاييس وطرح المتابعون عدة اسئلة لا زالت حائرة على طاولة اللجنة حول عدد من الشعراء المشاركين الذين ينتظرون اعلان نتائج المتأهلين هل سيظل الاختيار حكرا على أعضاء ذلك المنتدى؟! وهل الإبداع حكر على هذا المنتدى؟! وهل سيستمر الاختيار لنخبة مقربة من اللجنة دون إبراز وجوه جديدة يراهن الجميع على بروزها وحظورها في مسرح شاطئ الراحة؟!.
وكذلك يظل الحلم قائما لدى أولئك المشاركين في انتظار فرصة الظهور بشعر حقيقي تختزله موهبتهم التي قد تقتلها اللجنة تحت ذريعة المجاملة التي كادت ان تسقط البرنامج في نسختيه الماضيتين وليس خروج عدد من الشعراء خارج قوائم المسابقة إلا دليل قاطع لاستمرارية تلك المجاملات على حساب الشعر والذائقة الأدبية التي نجزم انها لن تتوقف عند لجنة الاختيار بالبرنامج.
وكما يعلم الجميع أن المسابقة تحظى باهتمام ودعم من الأب الروحي للشعر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وبمتابعة ممن يقف بجانبه محمد خلف المزروعي وهيئة أبو ظبي للتراث والثقافة. ولا شك ان استمرارية المحاباة قد تعصف بنجاح البرنامج وتحصر المشاركين في أولي القربى ممن ينتمون لذلك المنتدى ونظل نخسر أسماء جديدة قد يحسب للبرنامج أولويته في إبرازهم وظهورهم على الساحة.
ومع تأكيدات المتابعين ان للبرنامج فضلا حينما أظهر لنا العديد من الاسماء التي ساهمت في تطور الشعر في الوطن العربي بشكل عام إلا أن المخاوف بدأت تدب في نفوس الكثيرين.
أيام قلائل وتظهر تلك القائمة التي ستضم الـ (48) شاعرا ويتبين للجميع من سيقتسم (تورتة المليون) ويكتشف المتابع الدقيق ان تلك التورتة ما هي الا قنبلة موقوتة تغدر شظاياها بابداع حقيقي يحمله شعراء مغمورون.