51 جريحا في انفجارات وتظاهرة تهدد بتفجير الوضع
الشرطة التايلاندية تسعى لإنهاء حصار المطار دون اللجوء للقوة
الوكالات-بانكوك
قال متحدث باسم الشرطة التايلاندية أمس إن الشرطة تجري محادثات مع المحتجين المناهضين للحكومة الذين يحتلون مطاري بانكوك الرئيسيين وتريد إنهاء المواجهة دون اللجوء للقوة. وتابع بونجسابات بونتشاروين في مؤتمر صحفي «نجري مفاوضات. نريد تفادي أي مواجهات عنيفة. لن نستخدم الاسلحة». مضيفا أن الشرطة تريد تفادي أي خسارة في الأرواح أو وقوع أضرار بالممتلكات.وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في المطارين ومنحت الشرطة سلطة إبعاد المحتجين. وخلف انفجاران في بانكوك في مواقع يحتلها معارضون للحكومة 51 جريحا على الأقل قبل ساعات من تظاهرة مناهضة للحكومة اثارت مخاوف من اعمال عنف على نطاق واسع في تايلاند التي تعيش على وقع أزمة سياسية. وفي هذه الأثناء يسعى آلاف من السياح الاجانب الذين وجدوا أنفسهم عالقين الى مغادرة البلاد بشتى السبل. وقد وقعت الاعتداءات قبل تظاهرة لانصار رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات المقررة الاحد. فهذه التظاهرة المضادة في وسط بانكوك بالقرب من موقع يحتله المتظاهرون تثير تخوفا من إراقة الدماء. وأصيب اثنان من المارة بجروح ليل السبت الاحد بعبوة ناسفة خارج مطار دون مويانغ (للرحلات الداخلية) الذي يحتله منذ الخميس المتظاهرون الموالون للملكية في "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" الذي يطالب باستقالة سومشاي.