( الإثنين 03/12/1429هـ ) 01/ ديسمبر/2008  العدد : 2724  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • العقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
الملحق الاقتصادي » منوعات...
انخفاض الحركة الجوية للمسافرين 1,3 %للشهر الثاني على التوالي

  أحمد العرياني ـ جدة
أظهرت الحركة الجوية العالمية للمسافرين لشهر اكتوبر الماضي انخفاضا للشهر الثاني على التوالي بعد شهر سبتمبر. وأظهرت البيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أمس أن الحركة الجوية للمسافرين انخفضت بنسبة 1.3% مقارنة مع الشهر نفسه في العام الماضي، وبمعدل أقل من شهر سبتمبر الماضي الذي سجل معدل انخفاض بنحو 2.9%. وكان عامل الحمولة لشهر أكتوبر حوالى 75% أي بمعدل 2% أقل من السنة الماضية، وانخفضت الحركة الجوية العالمية إلى 7.9% للشهر الخامس على التوالي وبشكل متزايد. وقال جيوفاني بيسنياني، المدير العام والرئيس التنفيذي، الإياتا: إن الوضع العام للصناعة لايزال حرجا، في الوقت الذي تشكل فيه عملية خفض أسعار النفط موضع ترحيب، فإن الركود يعد أكبر تهديد يواجه أرباح شكرات الطيران، وإن التباطؤ الطفيف في تراجع حركة الركاب من المرجح أن يكون مؤقتا، لكن التراجع الكبير والركود الذي تشهده أسواق الشحن الجوي دليل واضح على أن الأسوأ لم يأت بعد. وشهدت ناقلات منطقة آسيا والمحيط الهادي، التي تمثل 31% من حركة المسافرين الدولية، تراجعا بنسبة 6.1% في حركة المسافرين (تحسن طفيف عن شهر سبتمبر الذي شهد راجعا بنسبة 6.8%)، ولم تتمكن قدرة الحد التي تعادل 2.3% من مواكبة انخفاض الطلب، التي أدت إلى تراجع عوامل التحميل لشركات الطيران في المنطقة إلى 72.2%، وحتى يومنا هذا، شهد نمو الحركة الجوية للركاب في منطقة آسيا والمحيط الهادئ انخفاضا بنسبة 0.3%، وتعد أضعف نسبة نمو خارج منطقة أفريقيا.
وشهدت ناقلات أمريكا الشمالية انخفاضا في حركة ركابها بنحو 0.8% في شهر أكتوبر الماضي مقارنة مع الشهر نفسه في العام الماضي وبمعدل انخفاض بسيط عن شهر سبتمبر الذي سجل معدل انخفاض بنحو 0.9%. أما الناقلات الأوروبية فقد شهدت انتعاشا إيجابيا طفيفا في حركة الركاب خلال شهر أكتوبر وبنسبة 1.8%، في حين شهدت حركة الركاب عبر الأطلسي نموا شاقا خلال شهر أكتوبر، بسبب ركود اقتصادات كل من أوروبا والولايات المتحدة التي أدت إلى المزيد من الانخفاضات في حركة المرور الدولية عبر كلا المنطقتين.
سجلت ناقلات أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط نموا بمعدل 4.5% و3.5% على التوالي، وعلى الرغم من أنها سجلت معدلات حركة المسافرين أكثر من شهر سبتمبر، إلا أنها لاتزال أقل بكثير من معدلات النمو المضاعفة التي شهدتها خلال النصف الأول من العام الجاري، وأن التنبؤات الاقتصادية لكلتا المنطقتين، تظهر وجود تباطؤ في النمو خلال 12 شهر المقبلة وبمعدل 2 - 4%، كما يوجد هناك توقع بأن تشهد شركات الطيران في كلا المنطقتين نموا بطيئا نسبيا، وشهدت شركات الطيران في أفريقيا أكبر انخفاض على المستوى العالمي بمعدل 12.9% في شهر أكتوبر، وهي المنطقة الوحيدة التي شهدت فيها معدلات حركة المسافرين انخفاضا عن شهر سبتمبر، وسيستمر هذا الانخفاض على مدى العام لكون منطقة أفريقيا أضعف سوق بالنسبة لحركة المسافرين مع حصول انخفاض في حركة المسافرين إقليميا وعالميا.
إن انخفاض نسبة الشحن الشحن الجوي بمعدل 7.9% في شهر أكتوبر أدت إلى انخفاض معدل الشحن الجوي بنسبة 0.8% عما كان عليه في العام 2007، شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادي، التي تسيطر على قطاع الشحن الجوي بنسبة 44%، انخفاضا بمعدل 11.0%، مما يعكس انخفاض نسبة صادرات المنطقة، وشهدت ناقلات أمريكا وأوروبا انخفاضا أقل مما شهدته المناطق الأخرى بنسبة 7.9% و5.4% على التوالي، وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في حركة الركاب، شهدت شركات النقل الأفريقية تحسنا في معدل الشحن الجوي بنسبة 3.0% خلال شهر أكتوبر، وهذا يعكس نمو التجارة في منطقة أفريقيا، وشهدت ناقلات منطقة أمريكا اللاتينية أكبر انخفاض في حركة الشحن الجوي بمعدل 11.4%.
أما ناقلات منطقة الشرق الأوسط فقد شهدت ارتفاعا بمعدل 1.0% في أكتوبر.
وقال جيوفاني: في الوقت الذي يعمل فيه هبوط الاقتصادي العالمي على إعادة تشكيل الصناعة والوضع المالي العالمي، يجب على واضعي السياسات أن يفهموا بأن هنالك حاجة إلى إجراء تغيير في مجال النقل الجوي. وخلافا لصناعة التمويل، فإن شركات الطيران لا تطالب بأي صداقات، إن الحرية التجارية والكفاءة والمعاملة العادلة في الضرائب هو كل ما تطالب به صناعة الطيران، نحن بحاجة إلى الحرية التجارية لتشغيل هذه الصناعة كباقي الصناعات، إن خطة الإياتا للحرية تقوم على الضغط على الحكومات من أجل تسهيل الدخول إلى مختلف الأسواق والوصول إلى رأس المال والمقدرة على الاندماج، نحن بحاجة إلى الكفاءة في كل مكان، وعلى رأس قائمتنا توجد مسأله توحيد السماء الأوروبية بحلول العام 2012 التي من شأنها أن توفر حوالى 16 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون وأكثر من 5 مليارات يورو من تكاليف التشغيل. ونحن في حاجة إلى قانون موحد لفرض الضرائب، ومن الأخبار السارة حول هذا الأمر هو تراجع الحكومة البلجيكية عن خططها لإدخال ضريبة جديدة لمغادرة أراضيها، لكن قرار حكومة المملكة المتحدة في زيادة الضريبة المفروضة على حركة الركاب هو أمر سلبي، يعد قطاع النقل الجوي حافزا مهما للنمو الاقتصادي، ولكن وضع الثغرات في الميزانية من خلال فرض ضرائب السفر اللامبرر لها، تعد سياسة سيئة وغير مستدامة، لذا يجب على هذا أن يتغير.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين منوعات

  • للمنفعة
    « هللة خير »


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000