طالبوا الهيئة بمراعاة ظروفهم قبل إصدار قراراتها.. المتداولون لـ«عكاظ»:
نخاف التقلبات ونتمنى توازن المؤشر قبل إغلاق عيد الأضحى
أحمد العرياني ـ جدة
اعتبر عدد من المتداولون أن ما حدث من ارتفاع الأسعار الأسهم يوم أمس الأول السبت مجرد فورة حيث كان لدى السوق عامل نفسي دفعها للصعود.. مؤكدين أن سوق الأسهم ما زال يحتاج إلى ثقة أكثر من قبل المساهمين التي اعتبروها شبه مفقودة بين المساهمين في السوق وبين هيئة سوق المال.
وطالبوا أن تراعي الهيئة ظروف المتداولين عند إصدار أي قرار وأن تختار التوقيت المناسب لذلك. وأشار محمد المطيري مستثمر في سوق الأسهم إلى أنه يجب أن تكون هناك شفافية أكثر من قبل هيئة سوق المال مطالبا بأن توضع خطة من قبل الهيئة تتعلق بأوقات الاكتتابات وزيادات رأس المال وأن تكون بشكل مسبق ومخطط له من قبل ثلاثة أشهر على الأقل.. مبينا أن جميع الأسهم التي طرحت في عام 2007 بعلاوة إصدار هي الآن بأسعار متدنية وأقل من سعر الاكتتاب الذي طرحت به. وتوقع المطيري أن يكون هناك هبوط لأسعار الأسهم خلال اليومين المقبلين قبل إجازة عيد الأضحى المبارك نظرا لأن المضاربين سوف يقومون بالتصريف ومن ثم محاولة الخروج من السوق خوفا من صدور قرارات خلال الإجازة ربما تنعكس بشكل سلبي على السوق.
من جانبة قال محمد الشهري متداول إنه مع اقتراب إجازة عيد الأضحى المبارك التي لم يتبق عليها سوى ثلاثة أيام إلا أن المتداولين في السوق ليس لديهم حديث إلا عن شركات الخشاش وعمليات تدوير الشراء والبيع بها.
وتمنى الشهري أن يغلق المؤشر يوم الأربعاء القادم بشكل إيجابي ومطمئن للمتداولين. وتوقع محمد العمودي "متداول" مع بقاء ثلاث جلسات للسوق قبل دخولها في إجازة العيد بأن يحافظ المؤشر على توازنه خلال هذه الجلسات كونه يعطي إشارة مشجعة لدخول مزيد من السيولة بعد استئناف التعاملات بعد الإجازة نتيجة الارتفاع الإيجابي الذي شهده يوم السبت الماضي. إلا أن منصور خريص متداول قال إن السوق لا يحترم كثيرا المؤشرات الفنية طالما أن السوق غير مستقر ولا يزال مضطربا فكل نقاط الدعم والمقاومة لن تتحكم في اتجاه السوق.. مستغربا ما يحدث في السوق من خسائر، ومشيرا إلى أن اسهم الشركات القيادية باتت تتضرر في ظل ما يحدث في السوق من كبار المضاربين الذين كانوا ولا زالوا خلف تراجعات المؤشر الأمر الذي أضر بصغار المستثمرين وتسبب في خسائر فادحة قد لا ينجو منها أي مساهم دخل للسوق بهدف الاستثمار.
ومن جهته قال حسن العطاس متداول إن ما يحدث في السوق هو خسائر فقط ولا وجود لسوق استثماري وأصبح سوقا للمضاربات.
وأشار العطاس إلى أن السوق أصبح متقلبا في ظل عدم وجود معايير ثابتة يتم قياس السوق عليها لأن السوق عندما يرتفع وفق معيار معين ثم ينخفض فجأة للنسب الدنيا فإن هذا يترك علامات استفهام عديدة لم نجد إجابات عليها. وفسر مساعد سليمان "متداول" أن ما يحدث في السوق هو مرحلة عدم استقرار وهذا يعود لعدد من العوامل من أهمها آثار الانهيار والحالة النفسية السيئة التي يعيشها معظم المستثمرين وصغار المضاربين.. إضافة إلى مشكلة الحصول على المعلومة في السوق.. مشيرا إلى أن معظم المتداولين أصبحوا يحصلون على المعلومات من الإشاعات ومنتديات الإنترنت.