تحتاج إلى كليات وبنوك ومكتب عمل
محافظة «الذهب» تستجدي المشاريع
عبدالله الحربي - مهد الذهب
تشكو محافظة مهد الذهب (260 كلم جنوب غرب المدينة المنورة) شحا في الدوائر الحكومية المهمة والمرافق الخدمية الأساسية، فأكثر من 75 ألف نسمة يعانون من غياب كليات تحتضن أبناءهم وبناتهم وتريحهم عناء السفر إلى المناطق المجاورة، ويفتقدون أيضا للبنوك والمصارف والهاتف والجوال، بالإضافة إلى فرع لوزارة التجارة ومكتب للعمل والعمال.
عويض محمد وعبدالله العضيلة وسعد المطيري قالوا «سنويا يتخرج عدد هائل من الطلاب من 26 ثانوية في المحافظة، إلا أنهم يجدون صعوبة في مواصلة تعليمهم الجامعي؛ فنسبة كبيرة ترحل للتعليم في المدن المجاورة كجدة أو مكة المكرمة أو المدينة المنورة والبعض يضطر للتوقف عن التعليم وتمنوا إيجاد كليات تستوعب أبناءهم وبناتهم وتنهي حالة السفر التي يعيش فيها سنويا». ويتمنى شباب المحافظة إنشاء ناد رياضي أسوة بكثير من القرى، وكما يقول علي الوسمي وحسن الحربي وخالد العوفي: رغم النهضة الرياضية التي عمت كافة أنحاء البلاد إلا أننا لم نحظ بنصيب منها، فالنشاط الرياضي في المحافظة عشوائي وأملنا فى ناد يحظى بدعم الجهات المعنية. ويرى الكثير من المواطنين أنه من الصعوبة أن يخدم فرع يتيم لأحد البنوك محافظة بهذه الكثافة السكانية المرتفعة؛ فالفرع يختنق بالمراجعين أيام الاكتتابات ونهاية كل شهر وقت صرف الرواتب. ويطالب فهد المطيري بإضافة عدد من فروع البنوك والصرافات، مشيرا إلى أن المعاناة تتفاقم بالنسبة لمستفيدي الضمان الاجتماعي.
ويقول عبدالله الحربي «عندما يتعطل الصراف الوحيد في المهد فلا تستطيع أية جهة صيانته إلا إحدى الشركات في المدينة المنورة ويستمر الخلل عدة أيام». وتطرق فيصل المهلكي إلى مشكلة الاتصالات قائلا «رغم اتساع مساحة المحافظة لا يوجد بها سوى ثلاثة أبراج لا تفي بالغرض، وكثيرا ما تنقطع في المناسبات، وتصبح المشكلة كبيرة عند وقوع حادث على طريق المهد الصحراوي». وكما يؤكد عبدالرحمن العوفي حيث يتأخر انقاذ وإسعاف المصابين لعدم وجود شبكة اتصالات.
ويتحدث طايع المطيري عن مكتب العمل والعمال فى المحافظة قائلا: استمر العمل في المكتب لفترة محدودة ملحقا بإحدى الدوائر الحكومية ثم أغلق للأبد، وعندما يحتاج المواطن لأية معاملة لابد أن يقطع أكثر من 26كلم للوصول لفرع الوزارة بالمدينة المنورة.