( الأحد 02/12/1429هـ ) 30/ نوفمبر /2008  العدد : 2723  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • حدث
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • تقرير
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • كتابة و أبداع
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • الرياضة
  • حوادث
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
سلام يا صحة
أنا كمواطن هل أتحمل قصور أي منشأة؟
هذا السؤال أوجهه لعميد كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز والمشرف على المستشفى الجامعي الدكتور عدنان المزروع الذي أقر بعدم استقبال طوارئ المستشفى لحالة سيدة كانت تعاني من نزيف في الكبد، والسبب في ذلك لعدم وجود أسرّة شاغرة.
هذا السبب يرفعه المستشفى الجامعي في وجه أي مريض يصل إلى طوارئ المستشفى وهو بين الحياة والموت.
فإن استطاع هذا المواطن التغلب على الموت أو المغادرة إلى جهة أخرى لتلقي العلاج عليه فيما بعد أن يرفع شكوته لأي جهة كانت، أي جهة كانت لأن المستشفى يحمل عذره معه، وهو العذر الذي تحجج به مدير المستشفى الجامعي.
ويبدو أن حالة المرأة التي نقلت إلى طوارئ المستشفى وهي تعاني من نزيف كبدي حاد ليست الوحيدة فالدكتور المزروع يقول إن نقص الأسرّة في المستشفى الجامعي يتسبب يوميا في رفض حالات طارئة أخرى نظرا لوجود 200 سرير غير مشغل.
ولماذا لم يتم تشغيل المائتي سرير هذه لنجد العذر يتكرر من فم مدير المستشفى مرة أخرى حيث يقول:
إن هناك 200 سرير في مستشفى الجامعة، غير مشغولة بسبب عدم وجود ميزانية تشغيل لها من قبل المستشفى، مشيرا إلى أن عدد الحالات المرضية التي تزور المستشفى يوميا تقارب 450 حالة، لا يستطيع المستشفى التعامل معها جميعا في ظل عدم وجود أسرّة شاغرة للمرضى، كما توجد حالات أخرى لديها مواعيد لعمليات مجدولة تحتاج إلى أسرّة لمتابعة حالتها العلاجية وهذا يعني أن عليها أن تنتظر أو تموت إن أحبت!
نعود لقضية السيدة التي دخلت إلى طوارئ المستشفى الجامعي وظلت تعاني من آلامها من غير أن يمد أي طبيب يده لإسعافها حتى ولو كان بصورة شكلية، لنقول بأي قانون إنساني أو أخلاقي أو ديني يمكن تجاهل حالة إنسان في وضع صحي حرج كالوضع الذي عاشته تلك السيدة، ليس هذا فحسب بل تترك تتلوى من الألم لساعات طويلة والأطباء يتجولون من حولها من غير أي رفة خجل مما يحدث!
ألم يكن بمقدور المستشفى وضع المرأة على سرير للطوارئ (أو على الارض) والتعامل مع حالتها كإسعاف ملح لإنقاذ حياتها، أم أن العذر الذي زفه لنا مدير المستشفى سيكون مخرجا قانونيا لإهمال حياة الناس.
بالنسبة لي لم استوعب عذر مدير المستشفى وأرى أنه لوح به لقصور حاد في خدمات المستشفى، وأراد أن يقول إننا لسنا السبب بل هي وزارة الصحة التي لم تشغل المائتي سرير.. وسواء كانت الصحة أو المستشفى، ففي النهاية ثمة روح تتألم وهي ليست مسؤولة عن قصور هذه المنشأة أو تلك.
وسلموا لي على الصحة.
abdookhal@yahoo.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ضعف نظام التأجير
  • أصحاب الحفرة! 2-2
  • أصحاب الحفرة! 2-1
  • لماذا ؟
  • يا عالم.. يا هوه
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    التميّز الرقمي.. والتميّز الوزاري
  • الجهات الخمس
    الهيئة والكسالى!
  • الجامعة بين الأمس واليوم
  • البليهي واستئناف التنوير
  • مراقبو بلديات الرياض والأقمار الاصطناعية
  • بيت العصيد
    استنساخ حَمَلة الدكتوراه
  • مع الفجر
    الحج فريضة لمرة واحدة
  • اليهودية والصهيونية
  • القرصنة.. عاقبة تحول حرب الإرهاب لحرب على الإسلام
  • الخطب التوعوية باللغات المتعددة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - الرياضة - حوادث
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000