( الأحد 02/12/1429هـ ) 30/ نوفمبر /2008  العدد : 2723  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • حدث
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • تقرير
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • كتابة و أبداع
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • الرياضة
  • حوادث
الأولى...
رأي عكاظ
حوار المسؤولية في قراءة الواقع

في كل مرة يتحدث الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى شعبه، أو إلى العالم، فإن روح المسؤولية, والوعي الحاد يتجليان بشكل منقطع النظير في كل جملة يعبر بها, أو موقف يتخذه في حالة من الحالات.
وفي حواره الأخير مع صحيفة السياسة الكويتية, كانت مضامين الحوار ممتدة إلى مساحات أكبر من حدود الحوار، وإذا كانت تطرقت إلى انشغال خادم الحرمين الشريفين الأساسي ببث السلام بين شعوب ودول العالم من خلال تبني الحوار بمفهومه الواسع والعميق، الحوار الذي يكرس للتسامح ويؤسس للسلام ويزرع الحب بين الناس، فإن اهتمامه بالشأن المالي محليا وإقليميا وعالميا، يعتبر أنموذجا حقيقيا لروح المسؤولية، والأفق الواسع والإدراك للتحديات التي تواجهها اقتصاديات العالم كي تستمر في نمائها ونموها, لتحقق مزيدا من الرفاهية للإنسان على الارض.
ويكفي أن كلمة واحدة من خادم الحرمين الشريفين رد بها على سؤال حول وضع المملكة واقتصادها حيث قال (إنها بألف خير والحمد لله.. أنقلها عني وأسمعها للقاصي والداني: ليس لدينا إلا الخير, بل الخير كله بفضل الله وكرمه.. قليل من الذعر سينهيه قليل من الوقت).. إن هذا الكلام الذي لا يأتي من حاله تفاؤل فقط, بل من واقع يعيشه المواطنون ويعرفون أيضا بعض تفاصيله، جاء في وقته تماما، لأن الملك عبدالله عرف أن الذعر.. مما يحدث في العالم هو سبب ما يحدث في سوقنا المالية.. ولهذا جاءت ردة الفعل سريعة.. وصار السوق أخضر من اليوم الأول للحوار.
إن الدور الذي يقوم به الملك عبدالله - وأبرز الحوار بعضا من تفاصيله - دور لا يجهله أحد, فهو حينما اتجه عالميا وحمّل قادة السياسة والفكر مسؤولية نشر السلام عبر الحوار.. وحين اتجه إقليميا ودعا إلى وحدة حقيقية بين دول المنطقة.. وحين ينطلق محليا لنشر المعرفة وتكريس العلم.. والدعوة إلى المستقبل.. فإن ذلك يتم لأن الملك عبدالله يعي تماماً أن مستقبل العالم واستمرار رفاهه مرتبط ارتباطا وثيقاً بتكريس قيم العدل والإحساس الصادق بالمسؤولية.. المسؤولية في شتى أشكالها سياسيا.. واجتماعيا.. واقتصاديا.. وفكريا.. فالمسؤولية هنا كل متكامل لا يمكن تجزئته.. أو التعامل معه بانتقائية.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 212 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • حوار
    أكد أن الاقتصاد السعودي بألف خير وأن الخطة الإنمائية الخمسية تسير وفق ما خطط لها
    الملك : فوائض نفطنا في مأمن ولا صحة لطلب أمريكا 120 ملياراً من المملكة
  • مجلس القضاء الأعلى: الوقوف بعرفة الأحد المقبل
  • كشفتهم هيئة التخصصات الصحية
    488 طبيبا وصيدلانيا وممرضا يحملون شهادات مزورة
  • رهن ابنه مقابل 20 ألفا وأبلغ الشرطة عن اختفائه
  • الوجبات السريعة تسبب الزهايمر
  • صرخــــــة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - الرياضة - حوادث
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000