أين الاولاد و الأحبة و الأقارب؟ أين من نتلهف لرؤيتهم حتى و إن جحدوا؟ لماذا لايتذكرونا ولو حتى في المناسبات؟ كم نتمنى العودة إلى الأهل والدار..لا تتركونا بهكذا نكران.. ولا تهربوا بعيدا عنا وكأننا مرضى بالجرب أو الجذام .. تساؤلات كثيرة تتردد في مستشفى الأمراض النفسية في شهار تحمل معاناة هؤلاء الذين يحتاجون فقط إلى دفء السؤال عنهم والاطمئنان على صحتهم من قبل الأهل والأحباب. نحن مرضى... صحيح، لكن نصف علاجنا أن لم يكن كله بالقرب من الآخرين، فالعزلة تقتلنا. هكذا قال أحدهم ثم انسل مختبئا يكفكف دموع رجل يحترق ...
تفاصيل