رأي
في مواجهة ثقافة التطرف
دخلت المملكة منذ عدة سنوات في معركة مع الفكر التكفيري وخلال هذه السنوات قدمت المملكة النموذج العالي في مواجهة هذا الفكر الذي يستند ويرتكز على لغة معادية للدولة والمجتمع.. والآخر وكل ما له علاقة بالجديد والحديث وهي لغة لا تحترم كل الأديان وكل الثقافات والحضارات.
وخلال تلك المواجهة كان المجتمع السعودي كله يخوض تلك المواجهة في مساندة الدولة وحفاظا على المجتمع واستحقاقاته وممتلكاته وإنجازاته أيضا.
وعندما يلتقي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بالأكاديميين ومنسوبي الجامعة الإسلامية ورجالات المنطقة بالمدينة المنورة في لقاء مفتوح وذلك لمناقشة التعامل مع أصحاب الفكر الضال والتكفيري إنما يضيء مرحلة جديدة من محاربة التطرف والفكر الضال من خلال إنطلاقة القناة التفاعلية التعليمية التي تسعى الجامعة إلى جعلها قناة إصلاح وتنوير وتقديم الصورة الحقيقية للإسلام ونهجه القويم.
في هذا اللقاء الحواري المفتوح يكرم سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز شهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن.. وأعطوا النموذج للفداء والتضحية وقدموا صورة حقيقية لمعنى الانتماء ومعنى الوطنية وفي هذا اللقاء أيضا يتجدد الشعور بأهمية محاربة الفكر الضال وأهمية مواجهة ما يهدد الوحدة الوطنية والمنجزات الحضارية التي حققتها المملكة.
إنها رؤية مستقبلية لمحاربة ومجابهة ثقافة التطرف والعنف والقتل والخوف أيضا.