( الأربعاء 28/11/1429هـ ) 26/ نوفمبر /2008  العدد : 2719  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • أسهم
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • ذكريات
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـاء

د. عزيزة المانع
تنوع جماعات الخير
من الظواهر الجميلة في مجتمعنا، نمو وتكاثر الجمعيات الخيرية، وتوجهها إلى التنوع والتخصص في الخدمات التي تقدمها، ففي السابق في بداية نشأة الجمعيات الخيرية كانت كلها متجهة نحو مساعدة الفقراء بشكل عام دون اهتمام بمسألة التخصص، لكنها في الآونة الأخيرة أخذت تنحو منحى مختلفاً يميل إلى التخصص في نوع الخدمات التي تؤديها، فظهرت جمعيات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعيات خاصة بالمنغوليين وأخرى خاصة بالتوحد أو بمرضى السرطان أو الفشل الكلوي، كذلك ظهرت مراكز خيرية بعضها للرعاية الأسرية وبعضها للإرشاد الأسري وحل النزاع حفاظاً على كيان الأسرة وتفادياً للطلاق، وغيرها.
إن هذا الازدهار في الأعمال الخيرية يدفع بي اليوم إلى التذكير بجانب آخر من جوانب الخير مازال مغفلاً لم ينله اهتمام أهل الخير إلى الآن، وهو حاجة المستضعفات من النساء اللاتي تجحد حقوقهن ويقع عليهن الظلم سواء على يد الأزواج أو غيرهم، إلى من يساندهن ويعينهن على رفع قضاياهن إلى المحكمة لإنصافهن واستيفاء ما لهن من حق، وذلك مثل النساء اللاتي هجرهن أزواجهن وتركوهن بلا رعاية ولا نفقة، ولا إطلاق سراح بالتطليق، أو النساء اللاتي صدرت لصالحهن أحكام من المحكمة بحضانة الأطفال أو الحصول على نفقة أو استلام وثائق أو غير ذلك، لكن خصومهن غير ملتزمين بتنفيذ الأحكام الصادرة لمصلحتهن، فيأخذون في التهرب والمماطلة مطمئنين إلى أن لا أحد يحاسبهم أو يتابع تنفيذهم الحكم الصادر ضدهم.
ولكون غالبية النساء الواقع عليهن الظلم من الفقيرات اللاتي لا يجدن المال الكافي أو المعرفة اللازمة للمطالبة بالحق، كما أنهن في معظم الأحوال يكن وحيدات ليس لهن قريب قادر بدنياً أو مادياً على مساندتهن في متابعة قضاياهن في المحكمة أو خارجها، فإنهن يستسلمن للظلم الواقع عليهن ويعشن البؤس والجحود بسبب العجز الذي هن فيه، لذلك فإن هؤلاء النساء في حاجة إلى وجود جمعية خيرية يلجأن إليها فتتولى دراسة قضاياهن بمساعدة شبكة من المحامين والمستشارين القانونيين المتطوعين، فيقومون بفحص الحالات وتصنيفها، فما كان منها في حاجة إلى الرفع إلى المحكمة يرفع وما كان منها في حاجة إلى المتابعة خارج المحكمة يتابع، إلى أن يتحقق لأولئك المستضعفات ما يطمحن إليه من استيفاء للحقوق.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 160 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ثقافة الفرقة
  • شاهد عيان
  • وطن يكرم الشهيد
  • أسمع كلامك يعجبني
  • من البريد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    بؤس التقارير الدولية
  • أوباما والبيئة
  • قراصنة الأمن العربي
  • الشفافية سمة ومطلب العصر
  • مــع الفـجــــر
    جواب بلا إجابة
  • فكر 7 ومعالجة السلبيات
  • الحنين للحظات الحميمة
  • أين نحن من التربية العاطفية ..؟!
  • على خفيف
    مسلسلات التفسخ والانحلال
  • على شارعين
    طرائف المدارس الخاصة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000