قبل خمسين عاما لم يكن عدد بيوت حي الشهداء يتجاوز السبعة , ويحيطه عدد من الجبال الصغيرة تحتضن أنفاس المكان, وكانت نسائم الهواء تتراقص كيفما يحلو لها.. ويكاد الهواء المندفع يزيحك من مكانك.. هنا عاش أبي و هنا ولِدت وأحمل من الذكريات ما أكاد أن أعدد لك به أسماء تلك البيوت التي كانت هنا , وشيئا فشيئا طوقتنا بعض الأحواش ثم مع الوقت بدأ الحي يمتد ويمتد حتى أصبح بهذه الصورة!.. إنه حي قديم , و ما نهض إلا قبل ثلاثين عاما تقريبا ..
كان ذلك حديث رداد بن عيضة الثبيتي حينما التقيته مشمرا عن ساعديه و متفقدا ...
تفاصيل