بالأمس تحدثنا عن وادي النمل وهموم سكانه وتطلعاتهم، واليوم نتجه إلى شهار وحي "الشعب الأحمر " الذي يعتبره كثيرون خلفية شهار المنطفئة.
حيث الأشجار البرية والمساحات التى لم تكن إلا معبرا للجمالة، ويتجنب الكثيرون المكوث بها و يلجأون لـ" حصاةالجلابة" كما كانوا يطلقون عليها في السبعينات. وشهار أسم قديم يمتد عمقا في التاريخ و يتأصل مع تسارع الوقت ليصبح غزلا و شعرا و غناء (حبيبي في روابي شهار) ومع تسارع عجلة التنمية تحولت ...
تفاصيل