لماذا تذكرت السبيل و حي المصفاة حينها؟ أهي الشوارع أم الأزقة الضيقة؟ أم البيوت المتواضعة؟
أم لعلها قطع الأخشاب و الكراتين المتناثرة فوق أسطح المنازل، أو تلك الأحواش التي يتكدس فيها كل شيء.. ملابس و قطع حديد وأقراص خبز تستقبل الشمس.. وربما تلك الجالية التي استوطنت المكان بكل هدوء ولونته بإرثها و نمط حياتها.
حالما أخرجت (الكاميرا) حتى انهمر علي أولئك الصبية من كل باب.. اللغة المبهمة لم أجدها في سلوك الصبية إلا دعوة ...
تفاصيل