بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
الكروش وقادة الجيوش
مازال هناك من ينتظر تحرك الجيوش العربية لتحرير فلسطين.
وبين هؤلاء من يعتقد أن هذه الجيوش قادرة على إلحاق الهزيمة بإسرائيل وانتزاع النصر.
لكن خبراءعسكريين يرون أن جيوشاً عربية لم تعد جيوشاً، وأن السلاح الذي بحوزة هذه الجيوش لم يعد سلاحاً، وأنه لو احتشدت وهاجمت إسرائيل من جميع الجهات فلن تصنع هزيمة. وفي رأي هؤلاء الخبراء أن العرب -في الحروب العربية الإسرائيلية الماضية- كانوا بمستوى الهزيمة، وكانوا يخرجون مهزومين.
ولو حدث أن دخلت بعض الجيوش العربية في حرب جديدة مع إسرائيل فإنها لن ترتقي إلى مستوى الهزيمة. والسبب -بحسب رأي الخبراء- هو أن بعض العرب صاروا أكثر ضعفاً وأكثر تشرذماً وتمزقاً مما كانوا عليه. ثم أن بعض جيوشهم ضعفت وترهلت وفقدت لياقتها وتضخمت كروشها إلى درجة أنها لاتستطيع في حالة نشوب حرب أن تهرب وتُبرطع وتلوذ بالفرار وتكرر ما حدث في الحروب السابقة.
أما قادة هذه الجيوش من ضباط وجنرالات فقد صاروا أكثر ترهلاً من جنودهم وأكثر تخمة ، وصارت كروشهم المتضخمة تتدلى كأنها الأوسمة.
يقول الخبراء العسكريون: في كل جيوش العالم تُمنع الكروش ويُعاقب المكرشون، ويستحيل أن يترقّى ضابط بكرش. فيما العكس يحدث في بعض الجيوش العربية حيث الترقيات لاتكون إلا بالكروش. من لاكرش له لاترقية له.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة