مداولات
حل من وادي حنيفة
حسب علمي مازالت أمانة مدينة جدة (محتاسة) أو حيرانة من كثرة الآراء لحل مشكلة تصريف المياه الناتجة من محطتي تنقية مياه «بحيرة المسك» وللمعلومية فهناك ثلاث محطات الأولى بجوار البحيرة. وقررت البلدية توسعتها عدة أضعاف وأرست العملية على شركة آسيوية، والثانية بجوار المطار والثالثة في الخمرة وجميعها تقوم بعمل تنقية ثلاثية عدا الخمرة فمشكوك في عملها ولو ثنائياً، والبلدية تحاول بيع ماء المحطتين الأوليين للزراعة وأعمال البناء دون نجاح كبير ولذلك هي تحاول توصيلهما إلى البحر وإلقاء الماء المنقى منهما إلى البحر، ولدى الأمانة مبلغ مرصود لذلك قدره 95 مليون ريال للتمديدات والأنابيب، ودون دخول في التفاصيل تظل هناك اعتراضات من مختصين على الفكرة، أهالي وادي فاطمة طالبوا بخطاب رفعوه لسمو أمير منطقة مكة وصورة للمجلس البلدي حسب ما ذكرته في مقالي (وادي فاطمة لا البحر) في 19/11/2008.. إلخ، وقد اتصل بي رجل الأعمال المعروف عمران العمران من الرياض.. ليقول لي إنهم استغلوا مثل تلك المياه المتجمعة في أسفل وادي حنيفة وتمت تنقيتها وضخها للمزارع في أعلى الوادي وحقن الفائض في الأرض لتغذية الآبار في المنطقة فتحول جفاف الوادي إلى خضرة بهيجة، مشكلة توصيل الماء إلى أي جهة لم تعد مشكلة عبر الأنابيب والضخ والرفع، ووقف العين العزيزية بما لديه من فوائض مالية يجب أن يساهم في الموضوع.
أنا هنا أناشد أمانة جدة ومجلسها البلدي الاتصال بأمانة الرياض للحصول على تفاصيل التنفيذ، نعم وادي فاطمة مشابه لوادي حنيفة وهو أولى بالماء المنقى من البحر لتحيا مزارعه، وعلى وقف العين العزيزية المساهمة في التمويل على الأقل رداً للجميل، نداء إلى كل ذي بصر وبصيرة.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة