( السبت 24/11/1429هـ ) 22/ نوفمبر /2008  العدد : 2715  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار نت
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أحداث
    • أسواق
    • أسهم
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • كتابة و أبداع
    • الفكر الاسلامي
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على شارعين

خلف الحربي
كبسة كوريا الجنوبية
طوال عطلة نهاية الاسبوع كنت أفكر في مقاطعة المنتجات الكورية الجنوبية لأنني أشعر بالغيظ بسبب فوز منتخبهم لكرة القدم على الأخضر، ولكنني في لحظة صدق وجدت أن الكوريين ليس لهم ذنب فقد لعبوا بأخلاص وأنهوا عقدة استمرت 19 عاما وهزموا الأخضر في عقر داره وتصدروا المجموعة بكل ثقة.
لذلك قررت مقاطعة الكبسة، صحيح أن الكبسة لا دخل لها في الموضوع ولكن ماذا أفعل؟, فأنا لا أستطيع مقاطعة الأخضر و لاأملك خيارا سوى تشجيعه حتى النهاية حتى لو اصبت بالضغط والسكر والصداع النصفي، في بعض الأحيان يكون تشجيع الأخضر مثل ادمان القهوة الشديد فهي مضرة بالصحة ولكنك لا تستطيع أن تتخلص منها بسهولة، وكلما مرت بك السنين تحاول اقناع نفسك بأن المسألة لاتعنيك وأنك تجاوزت مرحلة حرقة الدم وضيقة الصدر ولكن الأخضر دائما ما يعيدك إلى تلك المرحلة مهما بلغ بك العمر، لذا لا مفر من مقاطعة الكبسة.
نعم الكبسة هي السبب فكلنا جئنا إلى المباراة ونحن (كابسينها), حيث كبسنا كل شيء على كل شيء ووضعنا الأرز مع اللحم والبصل مع الطماطم وقلنا حكمتنا التاريخية المتوارثة: (أهم شيء في الكبسة النفس)، وكانت النتيجة ان الكوريين قطعوا (نفسنا) فضاعت الكبسة حين انقطع النفس!.
نحن وبكل فخر سادة الارتجال منذ أيام سوق عكاظ حتى يومنا هذا، حتى أكلتنا الشعبية الشهيرة تعد أكلة مرتجلة يتم ارتجال المقادير فيها ارتجالا حسب الظروف والمزاج والنفس، وبما أننا نرتجل في كل شيء فمن الطبيعي أن نرتجل في كرة القدم، أحيانا أتخيل أننا قوم نرتجل حتى التخطيط، أو أننا نخطط لارتجالنا.
يعشق لاعبونا اللعب الارتجالي و يفضل مدربونا (الذين لايعدون ولايحصون) الخطط الارتجالية، يتقمص المهاجم شخصية شاعر المحاورة الارتجالي فيقول لزملائه: (خلوها) ليطيح بها في مكان لاعلاقة له بالمرمى، ويتقمص المدافع شخصية ممثل مسرحي ارتجالي فيأتي بحركة غير متوقعة في لحظة صعبة تدفعنا لترديد العبارة الشهيرة لعميد المسرح العربي يوسف وهبي: (ياللهول).
ولكن الشيء الوحيد المطمئن هو أننا نرتجل الفوز مثلما نرتجل الهزيمة، حيث تعودنا على اكتشاف الطريق في منتصف المشوار فنرتجل فجأة شخصيتنا الحقيقية، من يدري فقد نكتشف بالصدفة اننا نملك أفضل خط وسط في آسيا (نور، الفريدي، عطيف، الجاسم)؟ وقد يخبرنا شخص ما في الاكوادور أو الفلبين أننا نملك مهاجما رائعا حتى لو غاب ياسر وسعد اسمه (ناصر الشمراني)، وقد تظهر دراسة في احدى جامعات سيبيريا نعرف من خلالها أن الشلهوب يلعب احتياطيا في ناديه لأنه فقد لمسته المبدعة منذ زمن طويل، ومن هنا حتى نعثر على الباب الضيق الذي سوف ندخل منه إلى كأس العالم سأظل مقاطعا للكبسة, فالكبسة هي السبب.
klfharbe@gmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ليه وهل وماذا لو؟
  • كوريا: جسر أم نفق ؟
  • إسرائيل: السفاح المتحضر
  • المحاكمات والتغطية التلفزيونية
  • ثرثرة حتى الموت

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    كازينو العوانس والمطلقات
  • القرصنة وأمن البحر الأحمر
  • مداولات
    حل من وادي حنيفة
  • السِّـــر
  • القرصنة البحرية الجديدة
  • ثلاثة ملفات عراقية ساخنة
  • مــع الفـجــــر
    مياه التحلية هي الأنقى
  • بيت العصيد
    الكروش وقادة الجيوش
  • الوسط.. بين جمال التعبير وروعة التطبيق
  • الخراب الجميل


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000