رحـلات الشـتاء تجمـع الأصـدقـاء وزمـلاء الدراسـة
أحمد الجبيلي - جازان
مع مجيء الشتاء الذي يداعب خيال الشباب وينعش النفوس بنسماته الباردة يستعد الشباب للخروج في رحلات برية وبحرية على شكل مجموعات كل أربعاء عطلة نهاية الأسبوع.
يجتمعون لتحديد مطالب الرحلة فيما يتعهد كل واحد منهم بإحضار شيء معين من مستلزماتها حتى إذا وصلوا إلى المكان الذي اختاروه كمتنفس لهم يتم توزيع المهام فيما بينهم مجموعة تقوم بإحضار الوقود وأخرى تشعل التنور وثالثة تتولي إعداد المواد ورابعة تقوم بالطبخ وإعداد القهوة والشاي، إحدى المجموعات قامت برحلة برية وعن جدوى هذه الرحلات وطقوسها يقول علي المدخلي اعتبر قيامهم بهذه الرحلات بمثابة المتنفس لهم والراحة التي ينعمون بها بعد أسبوع حافل بالجهد والعطاء.
وقال إبراهيم مباريك نحن شباب لدينا حب الاستطلاع ونهوى اكتشاف الأشياء ودائما مانبحث عن الأماكن الغنية بمناظرها الطبيعية الخلابة واعتبر كل من علي مباريك وأحمد الطاهر القيام بمثل هذه الرحلات بمثابة تطبيق عملي للعمل الجماعي أو روح الفريق الواحد حيث لا يجلس أحد مكتوف الأيدي كما هو في نفس الوقت ملتقى للأصدقاء وزملاء الدراسة فيما اعتبرها أحمد المباركي فرصة لأظهار المواهب خاصة في فن الطبخ وإعداد الطعام والمرح والغناء. وما أن يحين موعد مفارقة المكان حتى يتفق الأصدقاء فيما بينهم على الالتقاء في نهاية الأسبوع المقبل وتحديد نقطة اللقاء وتجهيز اغراض الرحلة القادمة واختيار موقعها.