( الجمعة 23/11/1429هـ ) 21/ نوفمبر /2008  العدد : 2714  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
  • كتاب الاسبوعية
  • أحداث سياسية
  • أحداث اقتصادية
  • ثقافة الأسبوع
    • متابعات
    • فنون الاسبوع
  • رياضة الأسبوع
    • قضية
    • في الذاكرة
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المجالس
    • قصص انسانية
    • خطوة أولى
    • جيل المستقبل
    • مساحة قانونية
    • براعم الغد
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
ثقافة الأسبوع » فنون الاسبوع...
عاملت لوحاتها بعنف.. علا حجازي:
لا أراقــــب أعـــمــــال الفـنـانــات و لـيـس كــل مـن يـرســم مـبدعـاً

  نضال قحطان - جدة
حرصت الفنانة التشكيلية علا حجازي على السفر لمتابعة مستجدات الفن التشكيلي ، فتكونت لديها معرفة تشكيلية بالأدوات الإبداعية ، هذا الزخم من المعارض العالمية التي حرصت على متابعتها حجازي، انعكس بشكل كبير على عطائها الفني.
«عكـاظ الأسبوعية» تحدثت إلى علا حجازي في هذا الحوار:
* نلاحظ استقرارك أخيرا نحو الاتجاه التعبيري، هل هو استقرار نهائي أم هي مرحلة ما تلبث أن يتمخض عنها اتجاه آخر.
** الفن مشواره واحد يبدأ من عمر الإنسان وينتهي معه.. فالعمر لوحة تتجزأ إلى لوحات وتختلف هذه اللوحات باختلاف التجارب التي يمر بها الإنسان.. فاللوحة عندي لا تكتمل تظل تتجزا إلى لوحات تحاكي حكاياتي وقراءتي وبيئتي وثقافتي.. فهي مستمرة باستمراري.. وتتلون بألواني التي يشكلها لي القدر فهي الروح الداخلية لما أود البوح به.
ومن هنا تلاحمنا فلم أعرف أحيانا من هي اللوحة أنا أم هي؟
* يقال إن الفنان أو الفنانة بحاجة إلى التنويع وعدم التمسك بمدرسة محددة، حين يصل لمرحلة النضج، و أن التشتت ينصب على مرحلة البدايات.
** لا اهتم بما يُقال.. و إنما أدرس وأقرأ الفن التشكيلي للمعرفة البصرية والفكرية وفضولي في معرفة كيف كان الفن التشكيلي يسير قبلنا؟.. وعن نفسي فأنا لم أتخرج من الجامعة ببكالوريوس فنون و إنما حصلت على بكالوريوس أدبي في اللغة العربية ودبلوم تربوي علم نفس.. واكتسبت المعرفة من خلال إصراري على صقل موهبة الرسم من خلال دورات و ورش فنية التحقت بها في جدة ومن ثم في لندن .. وحصلت على شهادات في الحفر و الطباعة (جرافيك) من إحدى كليات لندن ..
وحرصت دوما على السفر لمتابعة مستجدات الفن التشكيلي ومن هنا تكونت لدى المعرفة التشكيلية .
* هل اكتسبت علا حجازي هذا الزخم المنعكس على لوحاتها من خلال اطلاعها على تجارب الآخرين وخصوصا خارج إطار الحدود.
** بل من تجاربي المتنوعة ، فحياتي فيها الكثير من الحكاوي والتجارب التي أصقلتني، ورغم ذلك تظل متابعة تجارب الآخرين مهمة للفنان الصادق مع فنه، فكما ذكرت سابقا تكسب المعرفة، ومع مرور الوقت تجعلني القاضي على لوحتي، لأقيسها بأعمال تشكيلية تعرض في الخارج، لذا كنت في بداياتي قاسية مع لوحاتي اعاملها بعنف، ولكننا اليوم تناغمنا سويا وبت أكثر حنانا وشفقة عليها مني، لذا أعطيت لوحاتي كل وقتي، فهي الباقية لي في التاريخ التشكيلي السعودي.
* يشعر المتابع لتجربتك الفنية أن هناك تسلسلا مبنيا بين أعمالك من معرض لآخر، بمعنى أن الأفكار تترابط وتتشابك في خيوط لونية ودلالات تأويلية تتضح في أبعاد اللوحات المعروضة لك في هذا المعرض أو ذاك.
** علا ، إنسانة لها روح واحدة و جسد واحد وعقل واحد، وأيضا قلب واحد، منظمة في أفكاري ولوحاتي تتبعني ، حين كنت صغيرة كانت لوحتي مثلي تحمل أحلامها الصغيرة ، أشخبط على جدران الزمن آمالي، فتردد لوحاتي بألواني ما أتوق إليه ، وحين تعثرت ، ذكرتني لوحاتي بأن علي أن أنهض فلا وقت للركود، واجتهدنا سوياً وكبرنا معاً، لنضحك معاً دون أن نتغافل عن بعض الدموع التي ذُرفت من أجل إثبات الذات واللون.
* لنتحدث عن الساحة التشكيلية المحلية، يسقط في ذهني الآن سؤال حول الفنانات التشكيليات واتهامهن دائما بالسطو الأعمال العالمية، أو اعتمادهم على آسيويين يرسمون لهن بمقابل مادي، بماذا تفسرين استمرار الاتهامات ، وهل لها عمق حقيقي.
** لا أراقب أعمال الفنانات لأتهمهن بالسطو، أو أهتم بما يُقال، أنا أتابع الحركة التشكيلية المحلية لاستمتع برؤية الأعمال المميزة، أفرح للأعمال الجيدة وأركز على أن أعمل وأجد إن كنت أطمح بأن تكون لي بصمة تشكيلية عالمية.
* كيف تنظرين للحراك التشكيلي المحلي وأنشطته المتعددة سواء الداخلية منها أو المشاركات الخارجية، هل هي مثمرة وتحقق أهدافها وتسير بالاتجاه الصحيح، وماذا ينقصنا حاليا لمزيد من التفعيل.
** القليل منها مثمر، والكثير منها تحتاج إلى تنظيم، وتحتاج لغربلة الأعمال المبدعة عن الأعمال الفنية المُقّلدة، فليس كل من يرسم مبدع، فالإبداع والتميز سلاحان يحميان الساحة التشكيلية من السقوط في دائرة الرتابة والجمود والتقليد، فابحثوا عن المبدعين وكرموهم في حياتهم قبل فوات الأوان، فهم من يصنعون التاريخ التشكيلي الحقيقي للوطن.
ماهي المعارض التي لفتت انتباهك مؤخرا.
** ليست المعارض التي تلفت انتباهي ولكن العمل الفني يستوقفني لتأمله، فلوحات فهد خليف وخاصة في معرضه الأخيرة في اتيليه جدة للفنون جعلتني اتساءل من الذي تغير فهد أم لوحاته؟ و هل اكتسبت لوحاته النضج من استمراريته في العمل الصادق مع لوحاته، أم أن الله اختصه بموهبة فنية حقيقة لم يهملها فهد؟ كما أن لوحات فهد حجيلان تأخذني إلى عالم الفن الأصيل والحقيقي، ففهد الحجيلان فنان حقيقي وعالمي بفطرته الطيبة، وأيضا لن أنسى معرض عبد الرحمن السليمان الذي اقيم في العالمية، وعبد الله حماس ، وأقدر أعمال كل طه الصبان و زمان جاسم ومهدي الجريبي وعبدالناصر العمري وأحمد ماطر وعبد الرحمن المغربي وباسم الشرقي ولفت نظري مؤخرا أعمال فهد القثامي ، ولكن من المعارض التي اتمنى استمراريتها، معرض (لوحة في كل بيت) الذي نظمه أتيلية جدة للفنون تحت إدارة هشام قنديل، هذا المعرض أهدافه بنسبة تفوق 90 % وهذا جدير بأن يعاد كل عام مع بعض التجديد كى لا يصاب الزائر بالملل.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين فنون الاسبوع

  • يوم جديد في صنعاء القديمة يعبر عروس البحر
  • قمـــر: الدرامـــا السورية تحتاج المحافظة على المقدمـة وبنت عتـبة جديـدي
  • مشعل المطيري:
    وجهـــات نظـــر تؤجــل مسلــسل بنــات الريـاض
  • انتهـاء أنشطـة مهـرجـان الأردن للفيلـم القصـيـر
  • الفوتوغرافي سليمان العودة :
    حائـل فتحـت أفـقاً للتصويـر


أحداث محلية - كتاب الاسبوعية - أحداث سياسية - أحداث اقتصادية - ثقافة الأسبوع - رياضة الأسبوع - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000