التغيير الجديد في «أدبي» الأحساء.. يثير الناقد بودي
سفر البيضاني - الاحساء
يشهد النادي الأدبي بالأحساء تغيرات مهمة وتقوم هذه التغيرات بشكل أساسي على خلفية استقالة الرئيس السابق للنادي الشيخ عبدالرحمن الملا بسبب ظروفه الصحية التي لم تساعده على تسيير دفة العمل الاداري في النادي.
التغييرات الأولية أثارت الكثير من الانتقادات التي أثارها الأديب محمد بودي الذي أبدى استياءه من "التوليفة الجديدة المعنية في النادي" حسب قول بودي الذي يضيف أن هذه التوليفة غير منهجية وغير متوائمة، ومن أشار بها على المسؤولين لم يكن متعمقا في معرفة تفاصيل الأمور، بل إن نظرته كانت سطحية ومر عليها مرور الكرام ويمكن اعتبار ذلك مجرد مجاملة ولكنها مجاملة بعيدة كل البعد عن تفاصيل المكان". ويعتبر بودي أن "المجلس الحالي فيه شركاء متشاكسون من أطياف متعددة" ليمضي الى أبعد من ذلك قائلا: "إن فيهم الدخيل الذي لايمت إلى النادي ولا الى الثقافة بصلة!". ويمضي بودي بالقول "إن هذا التنوع الظاهري للمجلس يصل الى حد التطرف حيث أن القبول بالآخر يقل لدى عدد كبير من الاعضاء اذا ما استثنينا اسما أو اسمين فقط".
وما الحل؟
يقول بودي: الحل هو الاقتداء برئيس النادي المستقيل وتقديم استقالة جماعية ومن هذا المنطلق يتم انتخاب اعضاء جدد لديهم القدرة على النهوض بالنادي وتفعيل دوره الحقيقي الذي انشئ من أجله. وأشار بودي الى أن المشكلة ليست في من يتولى رئاسة النادي فهذا بسيط ولكن المشكلة أن هذا النادي لم يأت بجديد للمثقفين والأدباء في الأحساء بل جلب المشاكل وعطل الحراك المؤسسي وأبعد شريحة كبيرة من الادباء عن هذا النادي حيث نأت بنفسها عن هذا التقاذف والتصارع بين الاعضاء الحاليين ولو تم البحث عن دوافع الخلاف ستكون إما خلاف على منصب أو على تعيينات في اللجنة النسائية.