( الجمعة 23/11/1429هـ ) 21/ نوفمبر /2008  العدد : 2714  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
  • كتاب الاسبوعية
  • أحداث سياسية
  • أحداث اقتصادية
  • ثقافة الأسبوع
    • متابعات
    • فنون الاسبوع
  • رياضة الأسبوع
    • قضية
    • في الذاكرة
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المجالس
    • قصص انسانية
    • خطوة أولى
    • جيل المستقبل
    • مساحة قانونية
    • براعم الغد
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
كتاب الاسبوعية...
قطرة في بحر
تعثر المشاريع

  نجم الدين ظافر
نشرت هذه الجريدة قبل فترة ليست بالبعيدة خبرا عن تعثر بعض المشاريع الحكومية وتوقف استكمالها مما أوجد خللا بخطة التنمية في مختلف المجالات صحية، تعليمية صناعية، بيئية، ومعلوماتية. فاذا كان ذلك يرجع لنقص العمالة أو لارتفاع قيمة التكاليف بسبب موجة الغلاء كارتفاع أسعار مواد البناء وخاصة الحديد التي عادت لمعدلاتها الطبيعية. فسببه وجيه، ووعدت وزارة المالية بدراسة الحالات للتعويض لكنه. ليس موضوعي، فحديثي اليوم عن أسباب أخرى للتعثر ومن زاوية مختلفة.
بعض هذه المشاريع لوحظ دخول مؤسسات غيرمؤهلة للمنافسة بتقديم أقل الأسعار دون دراسة وافية للمشروع وتكلفته أومدة انجازه أومعتمدة على اسمها في مجال آخر.
البداية تكمن في مرحلة إعداد كراسة مواصفات المشروع ثم مرحلة تأهيل المقاولين فمرحلة الرقابة على أعمالهم، كل ذلك يتم في ظل عدم وجود إستشاري متخصص لمشاريع تقنية المعلومات. وهذا أساس المشكلة. فبعد فتح المظاريف والترسية واستلام الدفعة الاولى تبدأ مرحلة التعثر، فقد تطلب المؤسسات غير المؤهلة زيادة مدة التنفيذ لعدم توفرالخبرات الكافية فتضطر الجهات صاحبة العمل للقبول لقلة الخبرة لديها أيضاً في تقدير مدد التنفيذ. أوقد تعتذر تلك المؤسسات عن التنفيذ ليظهر الخلل ويتم سحب المشروع أوربما الغاؤه ثم إعادة طرحه مرة أخرى وهذا هدر للمال والوقت. فكيف تتم الدعوة للمشاريع دون استشاري، وكيف ترسى دون تأهيل لمشاريع تقنية المعلومات وهي مجالات حديثة يصعب تقدير قيمة الانجاز الا من خلال متخصصين تفتقر لهم بعض الجهات الحكومية, لنجد أننا خسرنا وقتا ثمينا وأموالا. ولا ننسى أن صناعة تقنية المعلومات في اليوم الحاضر من أهم الصناعات التى لها تأثير مباشر في شتى المجالات على المستوى الحكومي والخاص .
اضرب مثلا لنوعية المشاريع المقصودة. كمشاريع نظم المعلومات الخاصة بالتنسيق بين كافة الجهات التي تقوم بتنفيذ شبكات البنية التحتية في المدن لإخطار كل منها بأن هناك مقاولا سيقوم بأعمال حفر، فاذا كانت لديهم اعمال أو ملاحظات تتقدم بها لتنجز في وقت واحد بدل من اعادة حفر الشارع مرة أخرى بعد سفلتته. أومشاريع لنظم تحدد أماكن وجود الكابلات والمواسير فيتم تجنبهاعند انجاز المشاريع الجديدة. هذه النظم المعلوماتية تعدها شركات متخصصة تعتمد على البرمجيات وخبرات الدول التي سبقتنا في هذا المجال. أوليس من الضروري أن تتم الأمور من خلال استشاري، ولايسمح بدخول كل من امتلك ترخيصا دون خبرة تؤهله لها حتى لو كانت خبراته وسمعته عملاقة في مجال آخر؟.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 102 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتاب الاسبوعية

  • دوزنة
    بين الكلفة والتكلف
  • بالبلدي الفصيح
    قال بنوك قال
  • أشرعة
    جمعية المتقاعدين بجازان
  • همسات غير مسموعة
    أعراض جانبية!
  • من الحياة
    بين الشك والثقة


أحداث محلية - كتاب الاسبوعية - أحداث سياسية - أحداث اقتصادية - ثقافة الأسبوع - رياضة الأسبوع - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000