أمير القصيم : أسر شهدائنا في قلوبنا.. كبيرهم أب وأوسطهم أخ وأصغرهم ابن
الملك يهدي أسر الشهداء ثلاثة ملايين ريال ونائبه يتبرع بمليون لتدريب الأبناء
عبدالله اليوسف ، بندر الحمر ، أمل الحمد – بريدة
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، عن إرسال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أمس، مبلغ ثلاثة ملايين ريال لرئيسة اللجنة النسائية لرعاية أسر شهداء الواجب، وسيتم إيصالها من خلال تسليم رعاية الأسرة بوزارة الداخلية.
وقال في كلمة ألقاها خلال رعايته أمس الحفل الكبير، الذي أقيم ضمن ملتقى (وطن يكرم شهيد)، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، ما أجمل الوطن في عيون أبنائه، وما أبهى الوطن في تضحيات شهدائه، وما أغلى الوطن في ضمير أسر شهدائه.. وطن أحبه أبناؤه، فضحوا بدماء زكية سالت على جنباته.. ردعا للغدر، ودحرا للباطل، حفاظاً للأمن.
أبناء تسابقوا لأداء الواجب، حفاظا على العقيدة الصافية، والوسطية الساطعة، والأرض الطاهرة، فكان لهم ما أرادوا، شهداء عند ربهم، أوفياء لوطنهم، وتاج عز لأسرهم.
وأضاف سموه بالقول إذا رحل عن عالمنا شهداؤنا، فإن أسرهم وأبناءهم في قلوبنا.. كبيرهم أب، وأوسطهم أخ، وأصغرهم ابن، لقد حفلت أسر الشهداء برعاية الأب القائد عبدالله بن عبدالعزيز، وحنان النائب سلطان بن عبدالعزيز، واهتمام الفارس نايف بن عبدالعزيز، وامتدت هذه الرعاية ساحة الوطن بأسره بلجان انبرى لها الأخيار من رجال المجتمع، والفضليات من نساء الوطن، لتقديم منظومة متكاملة لرعاية أسر الشهداء، في أداء وتفاعل جسد أروع أمثلة التكافل الاجتماعي في مجتمعنا، وما اجتماعنا هذه الليلة إلا إحدى ثمرات جهود هذه اللجان، التي كان لمنطقة القصيم ريادة في الإنشاء، وتميز في الأداء.
بعد ذلك ألقى حسين ابن الشهيد الرقيب أول مفلح بن سعد الرشيدي، كلمة أسر الشهداء ثمن خلالها ما تقدمه القيادة لأبناء وأسر الشهداء وتغنى بكلمته بحب الوطن وقدرته في الانتصار على الفئة الضالة، مزجيا التقدير للجنة رعاية أسر الشهداء بالقصيم على ما تقدمه وعلى هذا الملتقى.
بعد ذلك ألقى الدكتور حسن الهويمل كلمة أهالي القصيم، ثم قدمت هدايا من اللجنة لسمو أمير القصيم وسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ولنائب أمير القصيم من اللجنة قدمها بالنيابة أبناء شهداء الواجب.
وكانت الأميرة نورة بنت محمد آل سعود حرم سمو أمير القصيم رئيسة اللجنة النسائية في المنطقة قد أعلنت عن تقديم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مبلغ ثلاثة ملايين ريال هدية خاصة لأسر شهداء الواجب من رجال الأمن، فيما تبرع نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بمبلغ مليون ريال لبرنامج تدريب أسر الشهداء وذلك بحضور الأميرة ريما بنت سلطان بن عبد العزيز حرم مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في حفل (وطن يكرم شهيد) الذي نظمته اللجنة النسائية لرعاية أسر الشهداء مساء أمس الأول في مركز الملك خالد الحضاري في بريدة بحضور أمهات وزوجات وبنات الشهداء.
الحفل صاحبته مواقف متنوعة أبرزها الدموع التي سكبها الحضور تفاعلا مع الكلمات المؤثرة التي ألقيت في الحفل.
الأميرة نورة تطرقت في كلمتها لما تجده أسر الشهداء من رعاية كريمة من القيادة ووجهت شكرها للأمير سلطان على تبرعه لأعمال اللجنة بمبلغ مائتي ألف ريال سنويا.
ودعت لتأسيس مركز ثقافي لتوعية أسر الشهداء .
بعد ذلك ألقت الأميرة ريما بنت سلطان كلمة بدأتها بآية كريمة عن فضل الشهيد ودور رجال الأمن، تفاعلت معها الحاضرات خصوصا أمهات وزوجات الشهداء اللاتي لم يستطعن حبس دموعهن. وتحدثت سموها عن ما تجده أسر الشهداء من رعاية من القيادة مثمنة دور اللجنة النسائية في القصيم صاحبة هذه المبادرة في تنظيم الحفل وقدمت شكرها لرجال ونساء المنطقة على تفاعلهم مع اللجنة وعطائهم لأسر الشهداء.
وتطرقت إلى ما تحدث به خادم الحرمين الشريفين ونائبه ووزير الداخلية بأن أبناء الشهداء أبنائهم وهذا ما سارت عليه القيادة وستستمر إن شاء الله.
كلمة أسر الشهداء
ثم ألقت نادية العودة زوجة الشهيد الرائد طلال المانع كلمة أسر الشهداء تطرقت لرعاية القيادة للأسر وتحدثت بلسان والدة شهيد في قصة جميلة عن طموح ابنها الذي ربته من أجل أن يكون أحد المبدعين في الوطن واختار بملء إرادته العسكرية ليشع في نفسها وفي محيط البيت الوطنية الصادقة ويقدم نفسه فداء للدين والوطن .
هدايا وطنية
بعد ذلك قدمت هدايا صممت بصبغة وطنية من قبل اللجنة الأولى لخادم الحرمين الشريفين استلمتها الأميرة سارة بنت عبد الله بن عبد العزيز. والثانية لنائبه استلمتها الأميرة ريما بنت سلطان ثم هدية لوزير الداخلية استلمتها الأميرة الجوهرة بنت نايف، وأخرى لنائب وزير الداخلية استلمتها الأميرة نورة بنت أحمد، ولمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية استلمتها الأميرة ريما بنت سلطان. عقب ذلك تم تكريم الرعاة ثم أبدع سبعون طالبا وطالبة في أوبريت فني أعد خصيصا لهذه المناسبة.
من جهة ثانية شهد وكيل إمارة منطقة القصيم المساعد عبدالعزيز بن عبدالله الحميدان الحفل الذي أقامه عضو المجلس البلدي عبد الله بن صالح الشريدة في برج بريدة مساء أمس الأول احتفاء بذوي شهداء الواجب على مستوى المملكة بمناسبة وجودهم في مدينة بريدة. و قال الشريدة : إن هذا التكريم واجب وطني ومهما فعلنا وقدمنا لن نوفي شهداء الواجب وأسرهم حقهم.
وتحدث الشيخ محمد بن سرور الرشيدي والد شهيد الواجب سرور الرشيدي مؤكدا ان الدولة قامت بالواجب والدعم على أكمل وجه.