( الخميس 22/11/1429هـ ) 20/ نوفمبر /2008  العدد : 2713  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • جوائز عكاظ
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • العالم
  • إقتصاد
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الأسبوع
  • الأخيرة
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • قضايا وآراء
    • حوار
    • القضية
    • منوعات
المنبر...
وجهة نظر
رفقاً.. أيتها القوارير !

  حسام الشيخ
* من يجرؤ على القول: «إن المرأة لا مكان لها سوى هامش الحياة»..؟!
* من يدعي أنهن لسن نصف المجتمع.. ولسن شقائق الرجال.. أو أنهن لسن وراء كل عظيم.. أو أنهن لا يشاركن مناصفة في صناعة المستقبل على جميع المستويات..؟!
* من لا يعترف بأن المرأة تتساوى مع الرجل في ذكائها وفطنتها وسماتها وأخلاقها الحميدة من وفاء ونبل وتعقل وسرعة بديهة وحسن تحليل واستنتاج وغير ذلك من القدرات الكثيرة..؟!
* من ينكر أن المرأة هي الأم والأخت والحبيبة والزوجة والابنة..؟!
* من لا يقر بأن رسالة المرأة عظيمة بكل المقاييس، وأنها صاحبة أنجع وأنجح التجارب في الاقتصاد المنزلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي للبيت والأسرة، وأنها السبب الحقيقي وراء تفوق الأبناء وبلوغهم أعلى المراتب، وأنها قبل ذلك من تحمل القدر الأكثر مشقة في إنجابهم وتربيتهم وحسن رعايتهم..؟!
* من يشكك في أن المرأة هي السبب الأصيل في جمال الحياة وبهجتها بما تضفيه على حياتها وحياة أسرتها وزوجها من هدوء وسكينة..؟! فما جعلها الله سكناً للرجل إلا لتلك الأسباب.
* من تسول له نفسه مجرد التفكير في إلغاء دور المرأة في الحياة..؟! أو حتى لديه أية نية لذلك..؟!
* من لا يوافق على أن غيابها سيؤدي حتماً إلى تعطيل الدنيا بأكملها..؟!
* لا أحد ينكر أو لا يقر أو لا يعترف أو يتجاسر أو يشكك أو يخالف كل هذا وذاك.. ولكن...!!
* هناك من يرى أن مساوئ المرأة كافية بأن تجهض كل مزاياها الجميلة، وتجعلها سبباً في الكثير من الكوارث..!!
* فالمرأة تزاحم الرجل في العديد من المجالات لمجرد تحقيق رغبتها في العمل –أي عمل- مهما كانت سلبياته، دون النظر لأي اعتبارات شرعية أو إنسانية، حتى لو كانت النتيجة هي التضحية باستقرار الأسرة بكاملها.
* وراء كل رجل بائس يائس من حياته؛ امرأة متسلطة أجبرته على ممارسة كل المتناقضات ليعوض نقائصه وينفس عما بداخله من ضغوطات نتيجة عجزه عن مواجهة جبروتها.
* وراء كل رجل مختل عقلياً –وربما منتحرٍ- امرأة سدت الدنيا في وجهه، فلا يراها إلا من ثقب ضيق مظلم لا يمر منه الهواء، ولا يكاد ينفذ منه شعاع ضوء يتلمس دربه من خلاله.
* وراء كل رجل عصبي متوتر مكتئب؛ امرأة لا تمل الشكوى من عياله (الشياطين) الذين لا يهدأون؛ فيما تدعي ممارسة كل ألوان الأمومة (حبا وعطفا وحنانا) لتستميل قلوبهم رغم أنهم لم يتركوا قطعة أثاث إلا قلبوها، أو جهازا إلا خربوه، أو مزهرية إلا كسروها. وتظل تشكو وتشكو وتشكو حتى يصاب صاحبنا بالصداع أو الضغط أو ربما بالجلطة.
* والكثير.. الكثير.. الكثير.. الذي يجعل الرجال يصرخون ويصرخون: «رفقا أيتها القوارير»..
* ورغم هذا، لا أستغرب ما تكتبه الأقلام النسائية مطالبة بالمساواة والإنصاف من جور وحنق ذلك «المخلوق البدائي الخشن»..!
* إلا أنني أستاء وأستهجن وأكاد أصاب بالجنون حينما يعتلي أحد الرجال صهوة جواده شاهرا قلمه منافحا ومدافعا عن المرأة، ومطالبا بحقوقها، ربما أكثر من قيامها هي بذلك..!!
* أيها الشهم المليح.. دعك من هذا.. فالمرأة –أي امرأة- كفيلة بأن تدافع عن نفسها، وهي تعرف جيدا كيف تحافظ على حقوقها بدءا من بيتها وانتهاء بحق وجودها الذي كفلته لها الحياة أصلا كشطر أساسي في كينونة المجتمع.
* همسة :
* ألا يجدر بك عزيزي النصف الناعم الجميل أن تظل محتفظا بصفاتك.. دون تعمد الخشونة مع ذلك المخلوق البدائي؟!
hhelshikh@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين المنبر

  • هذا ما نتمناه من أمانة جدة
  • رجل الإبداع.. والعمل
  • الصورة المشوهة في عين سائق الليموزين
  • برمجة النجاح
  • شباب الديجيتال
  • تربية الأبناء وأهمية المكاشفة
  • يا فاشل.. الكلمة المدمرة
  • الليل والأحلام الصغيرة


محليات - كتاب ومقالات - المشهد الثقافي - العالم - إقتصاد - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة - الدين و الحياة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000