( الخميس 22/11/1429هـ ) 20/ نوفمبر /2008  العدد : 2713  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • جوائز عكاظ
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • العالم
  • إقتصاد
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الأسبوع
  • الأخيرة
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • قضايا وآراء
    • حوار
    • القضية
    • منوعات
المنبر...
تربية الأبناء وأهمية المكاشفة

لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية التربية في حياة الإنسان، لذا اهتمت الدول على اختلاف مذاهبها واعتقاداتها بإنشاء المؤسسات التربوية وسخرت لها كل الإمكانيات، وقد أولت حكومتنا الرشيدة منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله- اهتماما منقطع النظير، وتواصل الاهتمام من قبل أبنائه البررة -أدام الله عزهم- إلى يومنا هذا، وسيظل هذا الاهتمام مستمرا وذلك لإيمان القيادة بأهمية الثروة البشرية في بناء المجتمع والحفاظ عليه ولكن يبقى دور الأسرة التي تعتبر اللبنة الأولى لتكوين المجتمع.لقد كان في وقت مضى من يقوم بعملية التربية هو الأسرة، ثم تطور الحال وأصبحت المدرسة تشارك الأسرة في العملية التربوية، ثم تطور الأمر شيئا فشيئا حتى أصبح الحال كما هو الآن فلم تعد الأسرة أو المدرسة هو من يؤثر في تربية النشء.
وتعددت المؤثرات التي تسهم في تشكيل شخصية الفرد من قنوات فضائية وانترنت وألعاب إلكترونية، ولا نعلم ما سيأتي في المستقبل. وفي خضم هذا الطوفان الهائج الذي أثر في سلوكيات أبنائنا بلا شك، يظن بعض الآباء أنهم يستطيعون أن يربوا أبناءهم كيفما شاءوا دون النظر بعين الاعتبار لمعطيات الزمن الذي يعيش فيه الأبناء، وفي هذا يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه «لا ترغموا أبناءكم على عاداتكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم» فلكل جيل ظروفه الخاصة التي تختلف عن سابقه وهذا يحتم علينا التعامل مع أبنائنا بوعي وإدراك لما يدور حولنا في هذا العالم الذي أصبح بسبب التطور التقني قرية صغيرة تداخلت فيه العادات والتقاليد بعضها ببعض، ولم تعد الصرامة والممانعة ومحاولة السيطرة على الأبناء بالقوة تجدي نفعا.. وسوف تصل أيها الأب الى طريق مسدود إذا اتخذت من الضرب والقسوة والشدة على الأبناء وسيلة لتربيتهم، ولكن ما البديل؟
البديل من وجهة نظري المتواضعة؛ المكاشفة، بمعنى ترك الحرية للابن ليمارس السلوك الذي يريد ومن ثم تعزيز ما هو إيجابي والنصح والإرشاد لترك السلوكيات السلبية، لأنك لو استطعت أن تمنعه أمامك سوف يصل إلى ما يريد دون علمك، وإشغال وقت فراغ الأبناء بما هو مفيد مثل إلحاقهم بحلقات تحفيظ القرآن وقراءة الكتب المفيدة وحضور المحاضرات وغيرها، مما سوف يسهم في توجيه سلوكيات الأبناء لما هو أفضل، أيضا القدوة الصالحة؛ فيجب على الأب أن يكون قدوة صالحة لأبنائه في حركاته وسكناته وقبل هذا وذاك زرع الوازع الديني في نفوس الأبناء منذ نعومة أظفارهم؛ فالدين هو السياج الذي يحمي أبناءنا من الانزلاق في مهاوي الردى وسفينة النجاة التي توصلهم إلى بر الأمان في الدنيا والآخرة.
عبدالمولى زهيميل الصادري

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين المنبر

  • هذا ما نتمناه من أمانة جدة
  • رجل الإبداع.. والعمل
  • الصورة المشوهة في عين سائق الليموزين
  • برمجة النجاح
  • شباب الديجيتال
  • يا فاشل.. الكلمة المدمرة
  • الليل والأحلام الصغيرة
  • وجهة نظر
    رفقاً.. أيتها القوارير !


محليات - كتاب ومقالات - المشهد الثقافي - العالم - إقتصاد - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة - الدين و الحياة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000