هذا ما نتمناه من أمانة جدة
أطلعت على ما كتبه صالح بن خميس الزهراني في زاويته (بالقلم الاحمر) في الجريدة بالعدد رقم 15358 وتاريخ 13/9/1429هـ وبعنوان (جدة: حفره.. وشجرة..!!). الذي تضمن: هل تقوم الأمانة بصيانة وتنسيق مزروعات الأرصفة داخل الأحياء؟ وإن استراتجيات الأمانة في «صيانة حفر الشوارع انقرضت» وفي «القضاء على الفئران ذابت» وفي «القضاء على الغربان قد افشلها غراب ملفوف» وإن ما تحقق من خطط الأمانة هو «اتساع مساحات حفر الشوارع» و كثرة المطبات و زراعة الورد الملون في شارع واحد و زيادة مساحة تأجير الارصفة» و «السماح للمتخلفين بمزاولة البيع...و...و...الخ» وبعد هذا وذاك تشارك أمانة جدة في منتدى المدن الأمريكية والعربية وتعرض تجاربها في بعض الأعمال!!
ونظرا لمرور شهرين على ما نشر؛ فأود إفادة صالح الزهراني بأن الأمانة لن ترد على ما كتبه من استفسار وحقائق، ولن يحصل ذلك، وإن تم فلن يكون مقنعا أو صريحا.
كما يسرني أن أشكره على عرضه البسيط عما هو حاصل من ترد في مستوى الخدمات البلدية في جدة على أرض الواقع الذي هو واضح للقاصي قبل الداني. وأزيد عليه بأن جدة: بعوض.. ودمارات.. ووساخة.. وباعة متجولون.. و.. إلخ" وأفيده كذلك بأن الأمانة بدأت في تنفيذ المشاريع الثلاثة العاجلة لتخفيض منسوب مياه بحيرة المسك رغم معارضة خبراء البيئة والصحة لها.
ما أتمناه من الأمانة هو أن تبدأ في العمل على تحسين مستوى جميع الخدمات البلدية المطلوبة منها. وذلك من خلال تنفيذ خطط وبرامج مفصلة في ذلك ومتابعة الإدارات المختصة في تنفيذها مثل إدارة (مكافحة الحشرات - صيانة الطرق - الأسواق - النظافة - تصريف مياه الأمطار - التراخيص ومكتب تنسيق المشاريع وغيرها) ومحاسبة المقصرين فيها، كما أرجو من هيئة الرقابة والتحقيق أن تتابع أعمال الأمانة وتقوم بدورها بشكل كامل حسب صلاحيتها المعطى لها نظاما وإن لا يحتاج الامر -بمشيئة الله- إلى من يراقبها هي الأخرى فقد بلغ السيل الزبا.
موسى محمد علي العلاوي