( الخميس 22/11/1429هـ ) 20/ نوفمبر /2008  العدد : 2713  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • جوائز عكاظ
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • العالم
  • إقتصاد
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الأسبوع
  • الأخيرة
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • قضايا وآراء
    • حوار
    • القضية
    • منوعات
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
متـ .... قاعد
قرأت بالأمس الحوار القصير الذي أجراه الزميل علي فقندش مع المذيع جميل سمان الذي يعيش ضائقة مادية أدت به لأن يذرع الشارع (هكذا كما خلقتني يارب) بحثا عن مأوى له ولأسرته.
وحالة جميل سمان ليست الوحيدة ولكنها هي الحالة التي طفحت على السطح، وكل منا يحمل في ذاكرته عدداً من حالات للمثقفين وأدباء وفنانين خاصمتهم الحياة، وكشفت سترهم على الملأ.
وهي شخصيات عملت طوال حياتها وأنتجت حتى إذ وصلت لبوابة التقاعد كان حالها بائسا..والامر ليس مقتصرا على هذه الفئات إن أردنا توسيع الدائرة، فهناك عدد من المواطنين وصلوا لسن التقاعد صفر اليدين لابيت ولادخل كاف يقيهم ذل السؤال.
وقبل الحديث عن جميل سمان (وفئة المنشغلين بالأدب والفن) يجب القول أن ثمة خللاً نظامياً لم يستدرك إلى الآن، جعل هؤلاء المتقاعدين في حالة استجداء متواصل، وكان من المفترض ان تكون خدمتهم الوظيفية كفيلة بتوفير المسكن (على أقل تقدير) والعلاج، أما أن يصل المواطن الى نهاية الخدمة وهو معتمد اعتمادا أساسيا على دخله قبل التقاعد، فهذا يعني أن حياته ستنقلب رأسا على عقب، وسيدخل في مطبات حياتية لاتليق بسنه وسمعته التي أمضاهما خلال مشواره الوظيفي.
بمعنى لو ان ثمة نظاماً يقر تأمين السكن للموظفين منذ البداية لما وصل المتقاعد الى نهاية الخدمة وهو لايزال مستأجراً، كما أن غياب تأمين العلاج يؤدي بالناس الى بيع كل مدخراتهم بحثا عن الشفاء، وبالضرورة فالمرء مع تقدم سنه تغزوه كل أمراض الدنيا، وفي عدم استيعاب المستشفيات الحكومية لكل الحالات وبطئها في تقديم الخدمة الطبية المجانية فإن المرء يبحث بكل الوسائل عن علاج.
إذاً لابد من نظام يكفل للإنسان حياة كريمة مستورة في أواخر أيام حياته التي من المفترض أن يقضيها مطمئنا لما أنجزه في الحياة لاباحثا عمن يستر عجزه بعد ان توقف به قطار الوظيفة.
وعندما كنت أقرأ لقاء جميل سمان، قفز لذاكرتي لقائي بالفنان القدير محمد حمزة –في نفس الليلة – الذي يحمل معاناة الفنانين مع الانتاج ومع الفضائيات، ومحاصرة الفنان السعودي من الظهور واقتصارها على أشخاص بعينهم، كان حوارا متشعبا، ارتكز في مؤخرته على أهمية تكريم الفنانين وهم أحياء وليس بعد مماتهم، هكذا قال الفنان محمد حمزة: نريد ان نكرم ونحن أحياء وليس بعد موتنا. وكان ردي أكثر تشاؤما منه حين قلت له يا أستاذ محمد المجتمع يركض في الاتجاه المعاكس في تثمين الفن والفنانين، ألاتذكر وفاة طلال مداح.
مات ولم يذكره أحد، فإذا كان شخص بقامة طلال يمضي من غير أن يكرم حتى بعد موته فلا فائدة بتذكير هذا المجتمع بأي شيء.!
امتزج حواري مع محمد حمزة بحالة جميل سمان بانتقال الموسيقار طارق عبد الحكيم للعناية المركزة بموت طلال بمقولة المؤرخ محمد زيدان (مجتمع دفان) بحالة أدباء وفنانين مقذوفين في برحة النسيان عندها شرعت في كتابة هذه المقالة.
abdookhal@yahoo.com



للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • إعلان الصورة
  • الإجابة المرة
  • .... غرقاً ومرضا
  • محتكرو السيارات
  • في كل مكان عقدة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الاجتهاد الفلسفي
  • بعض الحقيقة
    التشغيل التجاري للمطارات الدولية
  • مــع الفـجــــر
    إن الله يحب المحسنين
  • غــيرة
  • الأخلاق والمصالح
  • بيت العصيد
    آلة للكراهية
  • مهام المملكة للعالمية
  • «العفو» وصحة الفرد !!
  • عن «أمريكا الأوبامية».. دعونا ننتظر !
  • أفيـــــــاء
    من البريد


محليات - كتاب ومقالات - المشهد الثقافي - العالم - إقتصاد - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة - الدين و الحياة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000