( الخميس 22/11/1429هـ ) 20/ نوفمبر /2008  العدد : 2713  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • جوائز عكاظ
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • العالم
  • إقتصاد
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الأسبوع
  • الأخيرة
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • قضايا وآراء
    • حوار
    • القضية
    • منوعات
كتاب ومقالات...
على شارعين

خلف الحربي
ليه وهل وماذا لو؟
(ليه يا مجلس الشورى؟) هكذا عنون مناف رسالته الحزينة، وكنت قبل هذه الرسالة أظن أن السؤال الذي يجب أن يوجه إلى مجلس الشورى هو (متى؟) وليس (ليه؟) لأننا نحتاح تحركا سريعا من المجلس لحل العديد من القضايا العالقة ولكن سؤال مناف أشعرني بأن المجلس استعجل في اتخاذ خطوة ما وهو ما أنبت سؤال (ليه؟) الذي يأتي في حالته هذه مناقضا لسؤال (متى).
مشكلة مناف أنه تزوج قريبة منه خارج البلاد وهو يصف زواجه بأنه (شرعي ولكن غير نظامي) وقد كانت أصعب لحظة في حياته حين أبلغته زوجته (غير النظامية) بأنها حامل، حيث فكر في العديد من الحلول غير المنطقية وغير الانسانية ويشعر بقلق كبير على هذا الجنين الذي سوف يواجه مصيرا مجهولا لأنه سيكون مولودا (غير نظامي)، اذا كان مجلس الشورى يقصد محاربة العنوسة من خلال القانون الذي يمنع الزواج بأجنبية فإنه يخطئ الطريق، لأن الطريق المنطقي هو تشجيع الشباب على الزواج من بنات بلدهم وليس منعهم من الزواج بأجنبيات، والتشجيع يكون بمنح القروض والتسهيلات لمن يتزوج سعودية أما من تجبره الظروف على الزواج بأجنبية فإنه يحرم من هذه التسهيلات دون حاجة إلى تعليق مصيره ومصير أولاده إلى مالانهاية.
وحين نغادر (ليه؟) نصطدم بـ (هل؟) التي كتبتها أم عدنان بحبر الحسرة فهي سيدة متقاعدة اشترت أرضا عام 1401ولم تستطع بناء منزلها حتى يومنا هذا بسبب الاجراءات الحلزونية والشروط التعجيزية للبنوك وهي تسأل بحزن : (هل يحق لي أن أحفر قبري في هذه الأرض التي أملكها كي أسكن فيها بعد مماتي بعد أن عجزت عن السكن فيها وأنا على قيد الحياة؟!).
الأخ الدربي جاء بسؤال مختلف تماما عن السؤالين السابقين حيث بدأ رسالته بـ (ماذا لو؟) ناقش خلالها فكرة قصة قصيرة حول شاب يقرر الانتحار فيستقل حافلة متجهة إلى جيزان مرورا بعقبة ضلع، والحقيقة أن عقبة ضلع لا تعبر عنها قصة قصيرة بل هي تحتاج سلسلة من البرامج الوثائقية التي تستعرض عشرات القصص المأساوية التي تسببت بها هذه العقبة الدموية.
ولأننا بدأنا بالسؤال (ليه؟) فسوف ننهي مشوارنا اليوم معه حيث يسأل صاحب الرسالة القصيرة جدا : (ليه ما تكتب عن معاناة حارس الأمن؟), وبصراحة شديدة فإن المعاناة التي يعانيها الشباب الذين يعملون في هذه الوظيفة لا يمكن وصفها فهم يتقاضون رواتب ضئيلة جدا ولايحق لهم أخذ اجازات أوالتمتع بساعات راحة, وهم يتعرضون لاستغلال مرعب من قبل الشركات التي تشغلهم, ونتمنى من اعضاء جمعية حقوق الانسان أن يلتفتوا لمعاناتهم مثلما التفتوا لمعاناة العمال الآسيويين في مطار جدة!.

klfhrbe@gmail.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • كوريا: جسر أم نفق ؟
  • إسرائيل: السفاح المتحضر
  • المحاكمات والتغطية التلفزيونية
  • ثرثرة حتى الموت
  • أخلاق الخروف المحلي

عناوين كتاب ومقالات

  • الاجتهاد الفلسفي
  • بعض الحقيقة
    التشغيل التجاري للمطارات الدولية
  • مــع الفـجــــر
    إن الله يحب المحسنين
  • غــيرة
  • الأخلاق والمصالح
  • بيت العصيد
    آلة للكراهية
  • مهام المملكة للعالمية
  • «العفو» وصحة الفرد !!
  • عن «أمريكا الأوبامية».. دعونا ننتظر !
  • أفيـــــــاء
    من البريد


محليات - كتاب ومقالات - المشهد الثقافي - العالم - إقتصاد - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة - الدين و الحياة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000