بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
آلة للكراهية
عندما تم استقطابه للجماعة كان عمره 15 عاماً، وبعد مضي ثلاث سنوات تحول على أيدي أمراء الجماعة آلة للكراهية.
ومما قاله في اعترافاته -بعد خروجه من نفق التكفير: كنت أشعر بكراهية شديدة تجاه النصارى واليهود والهندوس والبوذيين والوثنيين، وتجاه جميع الديانات في العالم وأدعو عليهم بالموت والهلاك، وكنت أكره العلمانيين والاشتراكيين والقوميين والبعثيين والناصريين. أكره الشيعة والشيوعيين، أكره جيراني الشوافع والزيود والإسماعيليين، أكره المتصوفة وكل من يعتقد بالأولياء، وأكره الكتاب والأدباء والشعراء والصحافيين.. الفن والفنانين والممثلين.. الرياضيين من الشباب واولئك اللاهين والمرحين والفرحين، وكنت أكره كل من يضحك أو يبتسم.
وقال عن النساء: كانت كراهيتي لهن شديدة، أما تلك التي تقود سيارة كنت أتمنى لو أنها أختي حتى أقتلها وأشرب من دمها.
ولأن أمه كانت أجنبية ورفضت أن تسلم على يديه فقد أضرب عن الطعام حتى يرغمها على الإسلام والاستسلام، لكنه عندما رأى عنادها وإصرارها على تمسكها بدينها قطع الحديث معها وقطع علاقته بها لما يظنه غضباً لله، وكرهها من قلبه حباً في الله.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة