مفتي القدس: لا مانع من الأناشيد الإسلامية مع الموسيقى
عمرو محمد - الرياض
أجاز مفتي القدس السابق الشيخ الدكتور عكرمة صبري الأناشيد الإسلامية والمسرحيات التي تصحبها موسيقى وآلات الطرب إذا كان الهدف منها تربية الناشئة على حب الرسول صلى الله عليه وسلم والتحلي بمكارم الأخلاق. وقال فضيلته: لا أعارض مثل ذلك ولا مانع منها فهذه طريقة من طرق وأساليب الإعلام ومن الوسائل المساعدة والمعينة على تفهم الجيل الصاعد لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وعن تكرار السؤال مع فضيلته حول وجود ومصاحبة تلك الأناشيد والمسرحيات بمنكرات كالموسيقى ونحوها قال مؤكدا: العبرة في مضمون النشيد فهناك أناشيد جميلة المعنى والأقوال كنشيد "ياطيبة" عن المدينة المنورة التي اعتبرها جميلة وقد وضعتها في هاتفي المحمول.
ورد مفتي القدس في تصريحه لموقع الفقه الإسلامي بقوله: لا مانع من تلك الأناشيد التي تصاحبها موسيقى ما دامت إسلامية مضمونا ومعنى والرسول صلوات الله وسلامه عليه استقبل بالدف حين دخوله المدينة المنورة. فهذه الأناشيد من الأمور المحببة والتي تعبئ فراغ الشباب والأطفال والناشئة وتشوقهم فلا داعي على التحجير على الشباب المهم قضية الالتزام بالأخلاق وعدم احتكاك الشباب مع الفتيات فهذا هو المحظور كالدبكة والرقص ... اختلاطا مابين الشباب والفتيات، لكن اذا كان الأمر خاصا بالصبيان لوحدهم والفتيات لوحدهن فهذا أمر مستحب والله أعلم حتى ولو خالطها موسيقى.