( الخميس 22/11/1429هـ ) 20/ نوفمبر /2008  العدد : 2713  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • جوائز عكاظ
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • العالم
  • إقتصاد
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الأسبوع
  • الأخيرة
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • قضايا وآراء
    • حوار
    • القضية
    • منوعات
الدين و الحياة » القضية...
بارقة
الديموقراطية بين الأحمري والشويقي

  بقلم : عبدالعزيز محمد قاسم
حديث الساحة الفكرية الشرعية في راهن اليوم هي القنبلة التي فجرها مفكرنا السعودي د. محمد الأحمري في مقالته الأخيرة (انتصار الديموقراطية على الوثنية في الانتخابات الأمريكية) تعليقا على فوز أوباما برئاسة الولايات المتحدة. د. الأحمري أحد الشخصيات الفكرية البارزة اليوم، والرجل ربيب المحاضن الشرعية، فضلا على إقامته لأكثر من عقدين في الولايات المتحدة، مما أتاح له الاطلاع الواسع على فكرة الديموقراطية. وبات لنا موعد معه كل سنة في مقالة فكرية مثيرة، تحرك الساحة الإسلامية من أقصاها لأقصاها، غير ناسٍ مقالته التي جابت الآفاق (خدعة التحليل العقدي) قبل عامين.
أبو عمرو ذكر في مقالته الأخيرة أن : أوباما فاز وانتصرت ديموقراطية العدد (إرادة الأغلبية)، وديموقراطية الرأي (استمع الناس للرأي الآخر، فأخذوا به)، وديموقراطية المصلحة (فالمعارضة ضرورة لمعرفة الموقف الأصلح)، انتصرت الديموقراطية على العرق(ففاز الأسود) وعلى الجنس (فكادت أن تفوز امرأة). غير أن د. الأحمري استدرك استدراك باحث لم يمض مع عواطفه للتدليل على فكرته لأبعد من ذلك، وقال: نعم لم تنتصر الديموقراطية على الدين، فلو كان مسلما لما وصل، ولو كان عربيا ربما لما وصل.
ولربما كانت ثمة جمل قاسية فيها كثير من جلد الذات رصدها المعارضون للمقالة من مثل: أن الديموقراطية هي"المثال الأعلى للحكم"، وأنه نظامُ يسكن "محبته ورهبته في كل قلبٍ"، وأن من يتحفظ عليها فهو من"السخفاء الضعفاء الجهلة الملبَّس عليهم". الذي يعيشون في "أوحالٍ من الوثنية"، و"يستعيضون عن العزة والحرية والمسؤولية برغد العبودية".
المقالة في عمومها رفيعة، وبها كثير من الجوانب المشرقة في إبراز ايجابيات الديموقراطية، ولن تكفي هذه الزاوية لاستعراضها، غير أن تداعياتها أخذت أبعادا عريضة، وانبرى بعض المهتمين للرد والتعليق على الرجل، ولربما كان صديقنا الباحث بندر الشويقي هو الأبرز على الإطلاق في الرد، فكتب مقالة عنونها بـ(لا.. لأوثان البشر، ولا..لأوثان أفكارهم)، وللتذكير بهذا الكاتب الألمعي، فهو الذي قام بالرد على الشيخ حسن الصفار وعبدالرحمن الراشد في مكاشفاتهما ,وهو أحد أبرز الباحثين، الملمّين بكثير من الرؤى والحراك الفكري إلى جانب تخصصه الشرعي، وأحد المفكرين الواعدين القادمين بقوة من عمق الساحة الشرعية.
عموما، لا أزال أرى بأن النقد أيا كان، وخصوصا الايجابي والهادف منه، سيعطي للفكرة أمدا أبعد، ونضجا أكبر، ويفتـح كثيرا من النوافذ والكوى لدى صاحب الفكرة، لم تكن تخطر له أثناء كتابة فكرته. لذلك أنا حفيٌ جدا بمثل هذا الحراك في الساحة الشرعية، شريطة ألا تخرج عن حدودها التي أمرنا الله تعالى بها، وأن تستصحب حسن الظن الدائم، والثقة في تدين صاحب الفكرة وتاريخه وجهوده في خدمة الإسلام. فلقد عاصرت أصحاب فكر – دون قامة الأحمري بالتأكيد – جوبهوا من قبل أحبتنا بنوع من الغلظة وسوء الظن، وانتهى بهم الحال إلى مغادرة الساحة الشرعية برمتها والانخلاع عن التدين تماما، والسبب في رأيي يعود إلى ثقافة تغييب ممارسة فضيلة النقد في داخل المحاضن الإسلامية.
أنا على يقين بأن مداخلة أخي الشويقي سيكون لها مكانها في نفس د. الأحمري، وسيكون لها أثرها في إعادة النظر منه في بعض جزئيات المقالة المثيرة.

AZIZKASEM1400@YAHOO.COM


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548
تبدأ بالرمز 125 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين القضية

  • يقولون : أيّ إسلام نتبع
    العلمانيون لا يجرؤون على كشف حقيقة فكرهم
  • عويد المطرفي .. عالم رحل في هدوء


محليات - كتاب ومقالات - المشهد الثقافي - العالم - إقتصاد - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة - الدين و الحياة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000