رسائل مثقف
*عبد الرحمن الرفاعي
وزير العدل :
إصلاح القضاء لا يحتاج إلى تقسيمات في مسميات المحاكم!!.. أو زيادات في مبانيها الشاهقة!!..
بل تحسينات القضاء تحتاج لإجبار القضاة إلى العودة إلى أمهات كتب القضاء وشروح متونها، واستنباط أحكامها ، وفهم معانيها .
معالي الوزير: ألست معي أن إطلاق مصطلح تطوير القضاء بديلا لمصطلح تحسين القضاء.. أمر لا يليق بقضاء نزلت أحكامه من حكيم حميد؟!!
وزير التعليم العالي :
أمة الطلبة تنظر إليك من طرف خفي مشفقة !!. تتساءل في حيرة محرقة: لم أجيال الطلبة على الأرصفة تعيش فراغ الفكر، توشك أن تصبح فئة مفترسة!! كيف لا.. وقد أصبح التعليم في بلدها تجارة مربحة.. لكن حقيقتها خسارة فادحة !!! وان قمصوا الأسباب بمبادئ مفلسفة: حينا بالقياس، وأخرى بالاختبارات الوطنية ..
وزير الشؤون الاجتماعية :
انتظرك المعاق : سنينا.. وسنين.. لعلك إن أتيت أزلت عنه ما ألحق به من مسميات لمصطلحات ابتدعتها قرائح .. هي أولى بصلاح تلك القرائح من المعاق..
انتظرك المعاق لأن تخرجه من زنزانته التي كبلوه بداخلها بسلاسل الاحياء.. وأغلال الاكتئاب: ذوو الاحتياجات الخاصة!!..
هكذا أسموا هذه الفئة في مجتمعهم ..
الخلق كلها هم أصحاب احتياجات خاصة وعامة!!.. فلم خصصت هذه الفئة بهذا المصطلح!!..
وكل الناس ذوو احتياجات خاصة!!..
أتدري ماالذي أحدثتموه في نفوس هذه الفئة ؟!!!...
عليك الله – امسح ما وصمت بها هذه الفئة في مجتمعاتها . أما كيف العلاج ، وكيف العمل ؟ ازرعوا البسمة والأمل ..
* شيخ الثقافة وأستاذ الفكر عبد العزيز السبيل :
ألست معي أستاذنا أن الأمة : ليست هي قصيدة أو قصة!!
بل الأمة فكر !!! وأمة بلا فكر.. هي بين الأمم غمة .
لقد بالغنا في الاهتمام بالقصة والقصيدة.. حتى مات الفكر في بلدي.. فهل من فورة تحيي الفكر الذي يغذي الروح.. وينير العقل الذي أصبح في غياهب مظلمات!!.. كي نزيل الغمة ...ونصبح بين الخلائق أمة !!