شيخ الأزهر لـ«الدين والحياة »:
جهود خادم الحرمين نشر للسلام وقضاء على التطرف الفكري
أحمد السيد- القاهرة
أشاد شيخ الأزهرالدكتور محمد سيد طنطاوي عقب مشاركته في المؤتمر الدولي للحوار الذي عقد مؤخرا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك وبالرعاية الكريمة التي حظي بها من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، مؤكدا أن عقد المؤتمر يؤكد إيمان المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا بأهمية وقيمة الحوار مع الآخر. وقال طنطاوي في تصريحات خاصة لـ"الدين والحياة": عقب عودته من المشاركة في فعاليات المؤتمر: إن الجهود العظيمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فى تأسيس ودعم الحوار العالمي تنشر السلام في مختلف أنحاء العالم وتقضي على التطرف والتشدد الفكري ، لأن الشريعة الاسلامية تدعونا دائما للحوار مع الآخر والاستفادة مما لديه من علوم مثلما يستفيد هو الآخر من العلوم الاسلامية، لأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لتعريف الآخر بحقيقة الاسلام والرد على الشبهات التي تثار حوله ظلما وعدوانا بين الحين والآخر، كما أن الاختلاف بين العقائد والأديان لايمنع التعاون فيما بينها لأن الذي يحاسب عليها هو الله سبحانه وتعالى. وبين طنطاوي أن الحوار ضرورة حضارية ومطلب أساسي من متطلبات الوقت الراهن الذي لم يعد يعرف الانعزال والتقوقع على الذات مشيدا بتنظيم هذه اللقاءات الفكرية القيمة فى المملكة لتحقيق الخير والنفع لكل البشرية . وطالب طنطاوي بضرورة تعميق فكرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لتحقيق الحوار والتواصل بين الشعوب ومواجهة الصراعات والحروب فى مختلف المناطق لأن الاسلام يدعو دائما إلى التعايش السلمي ويرحب بالتعاون مع الآخرين ويرفض رفضا قاطعا التطرف والتشدد الفكري والسلوكي.
مؤكدا على ضرورة التزام كل دول وشعوب العالم بالتوصيات الهامة التي خرج بها المؤتمر الدولي للحوار والتي تعد نهجا قيما يجب الالتزام به من كل المسلمين لتحديد الأطر والخطوط العريضة والمبادئ التي ينبغي الالتزام بها في حوار العالم الاسلامي مع بعضه البعض وفى حواره مع الآخر.