مداخلة نسائية تحتج على المشاركين في ملتقى تبوك الثقافي
عبدالرحمن العكيمي- تبوك
تواصلت جلسات ملتقى تبوك الثقافي صباح يوم أمس الأربعاء بجلستين الأولى كانت في المحور الثاني الثقافة والسياحة وكانت الجلسة الأولى برئاسة محمد الحمد شارك فيها الدكتور سليمان الرحيلي وتحدث عن أول محطات الطريق التاريخي من المدينة المنورة الى تبوك تلاه الدكتور عبدالله الحامد وتحدث في ورقته عن الثقافة السياحية ملتقيات أبها الثقافية بوصفها أنموذجا اما الدكتور صالح ابوعراد فتحدث عن السياحة الداخلية في المملكة وشهدت الجلسة العديد من المداخلات من القاعة الرجالية والنسائية. بعد ذلك بدأت الجلسة الثانية بمحور الثقافة والبعد التاريخي للمنطقة ورأس الجلسة الدكتور محمد سعيد القحطاني وشارك فيها الدكتور عبدالله الحقيل والدكتور موسى العبيدان والدكتورة إقبال العرفج والدكتور عويض العطوي وتحدث الدكتور الحقيل عن ملامح من أدب الرحلات إلى الحجاز وتبوك وتناول الجوانب الأدبية قديما بين الحجاز وتبوك وقدم الدكتور موسى العبيدان ورقة بعنوان ساحل شمال الحجاز وأهميته التجارية قبل الإسلام كما قدمت الدكتورة إقبال العرفج ورقة بعنوان الجزيرة في منظور الرحالة الغرب وتساءلت الدكتورة إقبال في ورقتها عن أبرز دوافع الرحلات فلخصتها في الجاسوسية والاستعمار والدراسة الاجتماعية والكشف البيئي والجغرافي والاجتماعي والفضول المعرفي و الرغبة في المغامرة و البحث عن مواطن الثروة. وتناول الدكتور عويض العطوي غزوة تبوك ودلالة الزمان والمكان وتطرق في ورقته الى المكان ودلالاته التاريخية واستعرض سيرة الغزوة وتأثيراتها التاريخية على المنطقة.
بعد ذلك جاء دور المداخلات: حيث قالت الدكتورة ياسمين الصالح ان الترحال فن أصيل وأنه بدأ في القرن السابع الميلادي ,ولفت عليان الشامان الى أهمية البحوث التي استمع اليها في الجلسة مطالبا الهيئة العليا للسياحة بالاستفادة من هذه البحوث ,اما الدكتور عبدالله الحامد فقد وصف أسلوب عبدالله الحقيل بالأسلوب التعليمي , وتساءلت الدكتورة ميساء خواجه هل هناك ربط بين الثقافة والتنمية في هذه الأوراق المقدمة.
ومن جانبه تساءل الدكتور ضيف الله بن حمرون عن الدور المستفاد من هذه الرحلات كدور يجب ان نركز عليه وتساءل كيف يمكن ان نعيد الدور التاريخي الذي تلاشي وتحدث عن الصفات المذمومة ,اما الدكتور احمد الطامي فقال ان أدب الرحلات يشكل مصدرا من مصادر الثقافة. من الأحداث المثيرة في المداخلات رفض الدكتور محمد سعيد القحطاني رئيس الجلسة تعليق إحدى الإخوات في القاعة النسائية بعد أن سمحت لها الدكتورة إقبال العرفج بالحديث لأن هناك ملاحظة لغوية وخطأ لغويا على حد قولها وحاولت الحديث لكنه منعها ثم سمح لها في نهاية الجلسة وملاحظتها كانت على رئيس الجلسة وجميع المشاركين الذين كانوا ينطقون «الرحلات» بكسر الراء مؤكدة ان الأصح الرحلات بفتح الراء لأنها جمع رحلة بكسر الراء.