اتفاق الفائزين على دعم شخصية بارزة لرئاسة غرفة ينبع
محمد السلمي ، خديجة البراك ـ ينبع
علمت «عكاظ» من مصادر مقربة من المرشحين الفائزين في انتخابات غرفة ينبع أن التكتلات التي شهدها يوم الاقتراع كانت بغرض تشكيل مجموعة من الأعضاء المتوقع فوزهم من أجل دعم شخصية بارزة سيتم تعيينها رئيسا لمجلس إدارة الغرفة خصوصا أنه من أبناء محافظة ينبع وكان يشغل منصبا مرموقا في الدولة، وأشارت المصادر إلى أن هذا الأمر كان وراء الانقسام بين المرشحين الذين كانت مجموعة منهم تتجه لترشيح رجل الصناعة الأبرز والحاصل على أعلى أصوات ضمن فئة الصناع إبراهيم بدوي في حين تتجه المجموعة الأخرى إلى تكرار ما حدث في الدورة السابقة، بعدما دعمت إحدى المجموعات رئاسة عضو مجلس الشورى منصور بن عبدالغفار رحمه الله وتحقق مطلبها، إلى دعم إبراهيم بدوي الذي كان متفقا عليه أثناء إنشاء المجموعة المتحدة التي تتكون من جميع الأعضاء المرشحين ولكنها تشتت بسبب رسالة جوال تدعم فئة عن الآخرين حيث تدخل عدد من أعضاء المجلس البلدي ومشايخ القبائل والدعاة في جذب الأصوات لمجموعة معينة من المرشحين اللذين يهدفون إلى ترشيح الشخصية البارزة لرئاسة المجلس.
هذا وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات غرفة ينبع مساء أمس الأول بعد تأخير دام لأكثر من ثلاث ساعات عن الموعد المحدد عن أسماء الفائزين الثمانية من أصل 13 مرشحا تنافسوا على مقاعد مجلس إدارة الغرفة عن المقاعد المخصصة للصناعيين: نبيل إبراهيم محمد بدوي 115 صوتا، وأسامة محمود خلاف 94 صوتا، وعبدالرحمن الصعيدي وحصل على 78 صوتا، ومن فئة التجار فاز كل من إبراهيم عبدالله الدبيسي 101 صوت، وفيصل منصور حجي 98، وأحمد مسعود أبو العسل 98، وماجد بركات الرفاعي 136، وعلي عواد البراهيمي 118.
من جهة أخرى أكدت المرشحة النسائية علوية منقل أنها ليست حزينة على خروجها وذلك لفوز عدد من أعضاء مجموعتها التي قالت إنها تثق في أنهم سيقدمون كل ما كنت تطمح إلى تقديمة لسيدات الأعمال الينبعاوية ما يساهم في تفعيل دورها التجاري بشكل أكبر.